
الفصل الاول
سحر وخالد 35 سنه زوجتي 31
زوجين متحررين انا وزوجتي نحب التحرر والاستعراض بره البيت او بالسفر
لكن فكرة تطوير الفكرة كانت صعبه لدينا الكثير من تجارب بالاستعراض وكشف صدرها امام عمال بالأسواق او داخل السيارة او محلات الملابس وتجاربنا كانت بعيدة عن بيتنا ومنطقتنا
وكنا دايما نعيش بالاحلام حينما نمارس الجنس نتكلم عن تخيلنا بوجود شخص تاني معانا وكانت تشعر بالاثارة بالكلام الجنسي وانا اعاشرها
لكن الفكرة ظلت فقط خيال
وانا بنفس الوقت لم اكن افكر بتطبيقها فكنا نعيش الخيال دائما بمشاهده الأفلام ورؤية مشاهد النيك الجماعي او الثلاثي او رؤية الازبار
فكانت كلها أمور تشعل الحياة الجنسية بيننا ولم نفكر بتطبيقها او التحدث عن تجربتها بالواقع
لكني بعد فترة من الزمن حدث وان كان لدي عمال بالمصنع انا أقوم بالاشراف عليهم وبنفس الوقت كنت اجلس معهم فترات الراحة واتعرف عليهم
كان بينهم عامل يحب مقاطع النت والرقص العربي او الهندي وكان من جنسية اسيويه اسمر البشرة
فكنت اصاحبه حينما نكون لوحدنا امزح معه دائما حول المقاطع الرقص فلم يكن متزوج ويبدو ان حياته ورؤية تشغله عن العمل فاحيانا كنت اتحدث معه حول تاخره عن العمل او انقطاعه عن العمال اثناء العمل وانشغاله الدائم بالجوال
لم اكن ارغب بعمل تقرير حول أدائه بالعمل فكنت أحاول ان أوجه له انذار مكرر حول تعطيله للعمل
حينما رايته ذات مرة يشاهد أفلام بالجوال كان مقطع عربي لامراة محجبه ولديها صدر كبير تلعب بصدرها
بالبداية كان يخجل برؤيتي له انه يشاهد مقاطع جنسية
لكن مع الوقت كنت امازحه حول حبه للاحجام الكبيرة والنساء
فكان بخجل أحيانا يقول ان الاجسام النساء هنا مثيرة
وانا امازحه وكيف تعلم وانت هنا بالمصنع لا يوجد نساء وانا أقول له كلها مقاطع من النت
قال لي انه يذهب الى السوق أيام الاجازه الاسبوعيه ويحب ان يسير بالأسواق ويرى النساء
وكان يبدو من ملامحه انه متعب نفسيا ومثار وهو يتحدث عنهم
وانا امزح معه عليك ان تتزوج بسرعه والا قمت بعمل مصيبة وحذرته ان النظر شيء لكن لو حدث أي امر اخر فسينتهي الامر به بالسفر وانهاء عقده بقضية مثل هذه
وهو يقول اعلم لا اصنع مشاكل
وانا كررت له انني لا اريد ان اسبب له مشاكل أيضا وراتبه ضعيف واي غياب او خصم يؤثر براتبه وهو لديه عائلته يصرف عليها وعليه ان يجمع المال أيضا لحياته ومستقبله ليتزوج
تكررت جلساتي معه بشكل طبيعي وفي يوم كان هناك عمل إضافي مسائي تطلب مني الذهاب للمستودعات
فذهبت الى غرف العمال لاطلب عدد من العمال وفكرت ان اختار العامل كي يكون هناك مبلغ يساعده بالعمل لاوقات اضافيه كمكافئة
حينما طرقت عليه باب غرفته لم يكن بها احد غيره ويبدو انه لم يسمع طرق الباب ففتحت الباب ودخلت الى غرفته فلم يكن بالغرفه ناديت عليه داخل الغرفه فخرج من الحمام وهو يرتدي فقط البوكسر وكان عاري الصدر وبشرته كانت سمراء وشعر يغطي جسده
لكنني لاحظت بين افخاده شيء عريض يبرز من البوكسر فلم تكن ملابسه الداخليه تغطي حجم زبه
يبدو انه كان نص منتصب يبدو انه كان يلعب بزبه قبل دخولي اليه وانتهى
وتوقفت لبرهه وانا انظر اسفل بين فخديه عن ذلك الشيء الملتوي اسفل البوكسر فكان واضح بحجم انه يضعه على جنبه ولم يكن يخفي عرض زبه وحجمه وطوله
واخبرته عن هناك عمل علينا ان ننتهي منه الليلة بالمستودع وان يأتي مع ثلاث عمال
وبعد نهاية اليوم كنت اشعر بالارهاق والتعب وحينما عدت الى البيت لم اقضي مع زوجتي وقت طويل وكان ترى ان اليوم كان هناك عمل إضافي
حينما كنت استلقي بالكنب بجانب زوجتي كنت أحاول ان اخبرها عن الموقف اليوم وانا امزح معها وكانت تلك الليلة ترتدي ملابس مثيره لكنها لم تعلم انني كنت اعمل لوقت إضافي فلم يكن هناك طاقة لي ان اسهر معها واقضي سهره جنسية
لكنها كانت تعلم بذلك فكانت تجلس بجانبي وانا اتحسس افخادها وهي تضعها فوق ساقي واشعر بطراوتها
وانا أقول لها اليوم حدث امر محرج مع العمال
قالت أتمنى لم يتضرر احد هل حدث مكروه
قلت لها لا...ليس امر كهذا
سالتني ما المشكلة
قلت لها كان هناك عمل بالمستودع وذهبت لسكن العمال لاطلب عدد من العمال يساعدونا بتحميل وكان هناك عامل شاب كنت قد فكرت ان اقدم له عمل إضافي يستفيد منه واضعه ضمن عدد العمال فذهبت الى غرفته ولم يكن معه احد بالغرفة ودخلت الى غرفته لانه لم يرد علي لانني كنت على عجل ربما يكون نائم او لم يسمع ففتحت باب غرفته
وكان هو داخل الحمام...حينما خرج من الحمام علمت انه كان يستحم
كانت زوجتي تبتسم وهي تقول مممم وما المشكلة
قلت لها لا شيء....اظن انني شعرت بالحرج لانه كان يستحم ودخلت عليه الغرفة بدون استاذان
قالت لي زوجتي ما المشكلة اعتذرت له واخبرته لم تريده
قلت لها نعم...
لكن هل تصدقي انني شعرت بالاحراج ليس لاني دخلت عليه الغرفه ...لكن لانه حينما خرج من الحمام كان يرتدي البوكسر ...هل تتذكري البوكسر الضيق الذي كنا نتحدث عنه من قبل المثير الذي يرتص على الأعضاء
ابتسمت زوجتي وقالت نعم وهل لاحظت شيء عليه
قلت لها لن تصدقي يبدو انه كان يمارس العادة قبل دخولي عليه لانه يبدو انه ارتدى ملابسه لانه سمع صوتي وخرج وارتدى البوكسر بسرعه لكن يبدو انه لازال منتصب
قالت لي زوجتي كم انت سيء...وهل كنت تنظر اليه
قلت لها بدون قصد
قالت لي حقاً...وهي تبتسم لا يبدو انه اعجبك وهي تضحك
قلت لها ليس ما تتصورين...لكنه كان بارز لم يكن يغطي منظرة بسبب انه كان منصب داخل البوكسر فكان يكاد يخرج من ملابسه
زوجتي تسخر يبدو انه كان يختلي بنفسه وانت ازعجته...وما الغريب كل الرجال يشعرون بالاثاره ويلعبون بازبارهم
قلت لها لم اكن اعلم انه كان يلعب بزبه ولم يكن ذلك امر يشغلني لو علمت ان احد ما يفعل لكن شككت لبرهه انه حقيقي لم يكن شيء طبيعي بالنسبة لجسمه الضعيف وطول قامته لم اكن أتوقع ان يكون لديه شيء بهذا الحجم
قالت لي انت تبالغ فقط لانه تحت ملابسه ملابسه ضيقه لا يعني انه كبير فقط ...حتى انت أحيانا امزح معك اظن ان وبك منتصب بسبب ملابسك ويكون نائم بسبات ههههه
قلت لها لم يكن يبدو عليه انه منتفخ بسبب ملابسه لانني كنت اراه حجم زبه وليس فقط انتفاخ
فكان زبه مائل على جنبه فكان يبرز كم هو طويل حتى ان عرضه كان واضح من ملابسه
زوجتي تقول لي يبدو انك أصبحت مثار وتتصوره كالافلام ...احذر من ميولك
قلت لها ونا اداعبها تعلمين ما هي ميولي انني فقط اخبرك ان الامر حقيقي كنت دائما تقولي ان الأفلام ممثلين يحقنونهم بابر و يكبرون ازبارهم للأفلام وان لا يوجد شيء حقيقي
زوجتي ابتسمت وماذا يعني ...هناك رجل طبيعي بزب كبير يا حظه
قلت لها بالفعل خاصة حينما يكون اعزب للأسف انه يضيعه ويداعبه بيده
ردت علي وهل تريد ان تساعده بيدك كي يرتاح
قلت لها كفى انا قلت لك لا افكر به لكنني فقط أقول لك انه من المؤسف ان يكون لديه مثل هذا الشيء وهو عازب....
قالت لي من المؤسف انك تركتني اليوم لوحدي وانا انتظرك حتى تعود لتخبرني عن مغامرتك مع عامل...وماذا عنك انت هل تتركني هكذا انني أيضا بحاجة لزبك وانت تخبرني عن زب العامل
بدات تتحسس زبي وانا اشعر بيدها فانتصب بيدها وهي تدعكه وهي تسخر مني وتقول لي
ظننت انك متعب اليوم لكن زبك لايبدو انه يمانع ممم
بدات تحرك اصابعها على زبي وانا اقبلها وادخل لساني بفمها
وانا أقول لها تبدين مثيرة جدا بفستانك هذا العامل لو راك الان فانه لن يتحمل
قالت لي هل لازلت تفكر به
قلت لها فقط اريد ان أرى نظراته حينما يرى كم انت مثيره
قالت لي لا اظن ان تلك فكرة جيده انه يعمل معك بنفس الشركة ربما يخبر رفاقه عني
قلت لها ربما ندعوهم حينها
قالت لي مجنون
ثم سالتني وكانها تريد ان تجرب وتسال عن فكرتي وهي تقول
وكيف ستجعله يراني
قلت لها لا اعلم سافكر بامر ربما نحتاج الى عمال بالبيت ليساعدنا بشيء نجرب أي حيله
قالت لي لكن لا تتوقع ان يكون هناك اكثر من استعراض ولا تخبرني انني السبب لو لم يعجبك الامر
مرت أيام حتى الان لم يكن العامل يشغل تفكيري بشيء فلم اكن اتابع والتقي معه ويكون دائما بمكان اكلفه باعمال ولا اراه غالبا
في يوم كان لدي مشكلة التكييف يسرب مياه ويبدو انه انسداد مواسير ويحتاج الى صيانه وتبريده سيء
كنت اعلم ان العامل يعلم بصيانه فلديه خبره باعمال الكهرباء قبل ان يعمل بالمصنع عمل بأكثر من محلات للصيانه فسالته عن السبب فاخبرني انه يعلم محل يمكنه ان يقدم له صيانه ويفحص التبريد ويقوم بتنظيف مواسير بالغالب انها مسدوده بسبب الغبار
فطلبت منه ان يتحدث معه كي يتفق معه ولا يغشنا صاحب المحل ان كان لا يحتاج الى زيادة فريون التكييف
واتقفت معه ان نتواصل مع المحل قبل الظهر بعد ذلك اتصلت على زوجتي وهي بعادتها تنام لوقت الظهيره
حينما انتهى وقت العمل النهاري اخذت العامل قبل نهاية الدوام لنذهب للمحل
بالطريق اتصلت على زوجتي واخبرتها انني ساتي مع عمال صيانه للتكيف
فقالت لي حسنا
وقد كانت استيقظت للتو من نومها وقد قلت لها انني ساتي مع عامل المصنع
سالتني وهي تلمح لي حقاً ولماذا ؟
قلت لها انه عامل يعلم بالكهرباء وهو من وصاني بالمحل
قالت لي طالما ان اوصاك بمحل لا يحتاج ان يأتي معك
قلت لها فقط من اجل ان يتفاهم معهم يساعدنا
قالت مممم حقاً...حينما يأتي العمل اذا سابقى بغرفتي لحين ان ينتهو
قلت لها ربما نحتاج الى وجودك ربما يسالونك عن شيء...
سالتني وهي تضحك يسالوني عن ماذا ؟ قلت لها لا اعلم انا لم أرى مشكلة التي اخبرتني عنها تسريب الماء ربما يسالو عن أمور عن مشكلة ما
قالت لي حسناً..كما تشاء....اذا سيكون عامل المحل وصاحبك عامل المصنع
قلت لها نعم....يمكنك التعرف عليه الذي اخبرتك عنه
قالت لي سنرى اذا
وبالطريق اخذت العامل من المصنع بخروج مبكر فانا انسق عملهم ويمكنني ان اسمح له بترك العمل أي وقت
افكاري كانت تدور حول أمور عديده بحضور العمال الي البيت وكيف زوجتي ستتقبلهم وما سترتدي أتمنى ان يكون الامر مثيراً ولو فقط للاثارة
حينما وصلت الى البيت قام العمال بتحميل أجهزة والأدوات من السيارة وصعدنا الى الشقة وجعلتهم ينتظرو خارجا لحين ان اسمح لهم بالدخول
حينما دخلت الى الغرفة زوجتي كانت لازالت بغرفتها وانا قمت بايقاضها فقالت حسنا...
فقلت لها لا تتاخري ساجعلهم يبداون بغرفة الجلوس حالما تقومي من فراشك
وقمت بإدخال العمال الى الشقة ودخل العامل وهو ينظر للبيت ويقول شقة جميلة
ودخلو الى غرفة الجلوس وبدات عامل المحل يتفحص الجهاز الذي كان بوضع جيد ومعه عامل المصنع وكان أيضا ينظر معه الى التوصيلات ويتفحص الجهاز التحكم بالتبريد
ظلو فترة بالغرفة وانا اشعر ان زوجتي اخذت وقت طويل خاصة ان العامل اخبرني ان التكييف ربما لا يحتاج الى زيادة الفريون ربما قليلا لكنه سيقوم بعمل غسيل بالمكان دون ان يقوم بنقله للمحل فكان معه أجهزة ضخ الماء والهواء وسحب الاتربه من التكييف
وكان عامل المصنع يقوم بمساعدة وهو يصعد فوق السلم ويقوم بفك اطار التكييف ويحرك المقاعد ليقوم بغسل التكييف والمواسير
حينما سمعت صوت زوجتي قف خلفي وهي تتسال عن الامر
فنظرت خلفي ويبدو انها اكتفت بتغطية جسدها بعبائتها فقط واشعر انها لازالت ترتدي نفس ملابس النوم اسفل العبائه من خلال التصاق ملابسها على العبائة يمكنك ان تلاحظ بروز صدرها وكانها تعلم انني لا اريدها ان تتستر بكاملها وابقت قليلا من مفاتنها بارزه
وكان جزء من شعرها ظاهر فلم تكن تغطي كامل راسها
وهي تمسك بعبائها وتلفها على جسدها ويدها تمسك بعبائتها كي لا تسمح لعبائتها ان تفتح فيكشف جسدها
فقلت لها نعم سيقوم العمل بالكشف عن الجهاز ان كان هناك مشكلة يبمكنك ان خبري العمال واي جهاز اخر يحتاج الى صيانه
اخبرتني جيد ساذهب للمطبخ للغسيل وان احتجت الي اخبرني حينما ينتهو من هنا
قلت لها نعم حينما ينتهو سيقومون بعمل كشف لبقية الأجهزة بالشقة
كنت اراقب عامل المصنع الذي كان قريب من زوجي وهو اكثر شخص لا يتحمل رؤية نساء مثيرات كزوجتي بجسدها وهي تقف بجانبه وهو ينظر الى جسدها حينما العامل الاخر كان يقف فوق السلم فحظى بالنظر اليها أيضا من اعلى وهو ينظر الى تكويره جسدها وصدرها على العبائة
حينما ذهبت زوجتي الى المطبخ لاحظت انها تركت باب المطبخ مفتوح ربما لأننا متواجدين بغرفة الجلوس ولا يمكننا رؤيتها وانني ساخبرها لو خرجو من الغرفة
فكانت تقوم بعمل غسيل وتركت العبائة مفتوحه على اكتافها وتركت شعرها مكشوف وانشغلت باعمال البيت
حينما سالني العامل ان أقوم بفحص التيار الرئيسي للشقة فحص عام لانه يريد ان يتاكد من توصيل الكهرباء وكانه يبحث عن سبب كي يخرج ليرى زوجتي
فسمحت له ان يأتي ويسير خلفي الى ممر البيت وهو يتفحص علبه الكهرباء الخاصة بالشقة وينظر الى المكان وكان يمكنه ان ينظر ناحية المطبخ فيرى زوجتي وهي واقفه وانا اراة يقوم بالكشف وهو يقف امامي لكنني أرى انه يحاول ان ينظر بطرف عينه الى مكان وجود زوجتي وقد تعمدت ان اجعله يتفحس فتحات الكهرباء بحجه انها تالفه فيقوم بوضع جهاز الكشف عن وجود تياؤ وبنفس الوقت كانت عينه ناحية زوجتي وهو يرى مؤخرتها من الخلف وهي تقوم بغسل الاواني
وكانه يبحث عن مسار التوصيلات وعن فتحات التكييف بالممر فلم يكن هناك تكييف لكن كان هناك توصيلات مجهزه للمكان فسالني اين أيضا يوجد أجهزة تحتاج الى كشف قبل ان ينتهي صاحبة من تنظيف الجهاز غرفة الجلوس يقوم هو بفحص
فاخبرته هناك غرفة النوم والمطبخ
فقال مباشرة ان يكشف على تكييف المطبخ ويرى ان كنت اسمح له بالدخول وربما يرى زوجتي وهي هناك حتى لو غطت عبائتها
قلت له نعم ودون ان اخبر زوجتي سرت ناحية المطبخ وكان هو متردد ان يسير خلفي ربما ينتظر ان اطلب من زوجتي ان تتستر قبل دخوله لكنني كنت أقول له من هنا
حتى يأتي معي فدخلت الى المطبخ وهي تسمع صوتنا لكنها كانت تقوم بالغسيل وكانها مشغولة
فقلت لها وهي واقفه ان العامل سيقوم بالكشف على التكييف المطبخ
فقالت حسنا
قبل ان تستدير ناحيتي وترى العامل يقف خلفها تفاجات وهي تنظر الي ان العامل معنا
وكانت تكشف وجهها وشعرها بالكامل وكانت عبائتها على اكتافها حينما كانت تقف وعبائتها مفتوحه قبل ان تقوم بسحب عبائتها بيديها لكنها لم تتصرف بالمفاجاة او التسرع بل غطته بشكل طبيعي
وقبل ان تقوم بشد عبائتها لتغطي جسدها وفستانها اسفله كان العامل قد حظى برؤية اسفل العبائة والملابس التي كانت ترتديها ورؤية جزء من صدرها البارز وفلقة صدرها الكبيرة حتى ان ملابسها كانت تكشف سرتها بالمنتصف شفافه
كنت انا قد بدات بالحديث لاعيطيها مجال لكسر النظرات بينهم حينما كان العامل يحاول ان يتصرف أيضا بشكل طبيعي
وينظر ناحية التكييف ويفحص بساعته التكييف فصعد فوق مقعد قريب ليقف عليه ويصل للجهاز بالجدار حينما كانت زوجتي تقف بجانبي وتنظر ناحيتي بابتسامتها بوضعها بهذا الموقف بشكل سريع وهي تظن ان الامر فقط سيكون فقط تلميح واستعراض
لكن وجوده هنا ودخوله عليها وهي تكشف جسدها ملابسها كان سريعا
لكن يبدو انه اعجبها فهي تبدو مبتسمه وهي تنظر الي
وكانت تحاول ان تقوم باعمال المطبخ والعامل يفحص الجهاز فكانت تنحنتي لتفتح بعض الرفوف لتخرج بعض الاواني حتى انها اعطتنا ظهرها وهي تناول من الرف العلوي وتهز وركها للعامل الذي كان يقف ويرى زوجتي من مرتفع وهي تعرض طيزيها من العبائة وقد بدت طرية وتهتز
حينما رفعت يدها وهي تتناول من الرف العلوي قد انكشف ذراعها وسقطت العبائة على اكتافها ولم تحاول ان تسحبها وتركت العبائة على كتفها وذراعها مكشوف وهي ناول من الرفوف ورغم اننا كنا نراها من الخلف كان من الواضح بروز صدرها من الفستان وترجه فكان طرف فستانها يبرز صدرها من جنبها وكان يهتز من فستانها
قبل ان تقوم بتعديل عبائتها لتغطي جسدها لكن تركت العبائة على اكتافها وكشفت شعرها ولم تكن هذه المرة تشد عبائتها على جسدها بشكل كامل فقط كانت تمسك بها باصابعها حينما كانت يدها الأخرى تحمل الاواني وتضعها على الطاولة
انا قلت لها ساذهب لارى ان انتهى العامل الثاني لاخرج من المكان واتركها لوحدها وهي تحاول ان تدعي انها تضع الاواني على الطاوله وتعطي ظهرها العامل حينما نزل العامل من فوق المقعد وذهب ناحية مفتاح الكهرباء يتفحصه بدون سبب
ليكون فقط قريب من زوجتي ويمكنه ان يراها بشكل اقرب من الامام وهي تقف بجنبها بحيث يرى وجهها وجسدها
كان هذه المرة تقوم باستخدام يديها الاثنتين وهي تعمل وقد تركت العباءة تتحرك بحرية دون ان تحاول ان تشدها لتغطي نفسها
فكانت تعطي ظهرها وهو يقف بالقرب منها يحاول ان يراها من جهته رغم انها تركت عبائتها مفتوحه لكنه لازال لا يمكنه رؤية شي وهو يدعي انه يفحص بجهاز مفتاح الكهرباء
بعدها سارت ناحية المغسلة لتملا الماء وهنا اتاحت له الفرصة ليراها وعبائتها مفتوحه وقد راى صدرها البارز المفتوح مثلث وهي تقوم بصب الماء وكان يقف هو يراقبها وهي لا تحاول ان اتنظر ناحيته
وحينما انتهت من ملا الماء وضعته فوق الطاولة وانحنت امامه لتفتح رف اسفل الدولاب مما جعل طيزها العريضة تبرز وفلقة الطيز تصبح كبيرة وعبائتها تنحشر بين فلقتي طيزها
فتعتدل بوقفتها وتشد عبائتها لتغطي صدرها من جديد لكنها ترفع يدها لتكمل وتترك العبائة تتحرك بحرية على جسدها تكشفه امامه
كانت تمر من جانبه فكان بينهما طاولة بمنتصف المطبخ يجعلها تمر قريبة منه فلم يحاول ان يبتعد من مكانه وبنفس الوقت لا يحاول ان يحشر نفسه بها وهو يترجى ان تكون المساحة جيده ان تكون قريبة منه لاكبر حد
وهي أيضا سمحت لنفسها ان يحتك كتفها بكتفه وانحت بجانبه فكان يقف خلفها مباشرة بحيث ان طيزها اصبح امام عينه لو يقترب خطوه واحده فان سيحتك بطيزها ظلت وقت وهي تحرك اسفل الطاولة دون ان ترفع جسدها وتقلب وانا اسمح أصوات تحركها بيدها كونها تقوم بالبحث بين الأغراض وهو ينظر الى خصرها وطيزها وهو ياكل فستانها وهي تنحني
انا لم ابتعد من المكان كي احظى بمشاهدتها وهي تثيره بجسدها ويبدو ان كلامها كان فقط استعراض خفيف لكنها أصبحت تشعر بالاثارة لتفتح له عبائها حتى انني ظننت انها ستبدل ملابسها لكن ربما شعرت انها فقط لمرة واحده فحاولت ان تعطيني اكبر قدر من الاثارة بانها كان ترتدي ملابس النوم المثيرة
حينما عدت جعلتها تعلم انني قادم لهم فكان العامل يحاول ان يبتعد عنها
لكنها نظرت ناحيتي ولم تحاول ان تغلق عبائتها هذه المرة امامي وامام العامل الذي كان ينظر الى الجهاز بيده ليدعي انه ينظر لجهازه حينما سمعت صوت العامل ينادي يبدو انه انتهى وسمعنا صوت تشغيل التكييف
فقالت زوجي انها تريد ان ترى كيف يعمل التكييف الان
فتركنا وذهبت الى الغرفه وهي تنظر الي وكانها خبرني ان تذهب لوحدها له حينما ظللت واقف انا مع العامل
وكانني اتعذر واساله حول ما يفعل وهو يبدو انه يرى زوجتي ذهبت الى عامل الصيانه وبقي معي لا يمكنه ان يذهب الى هناك وانا اقف معه فظل يفك واجهه التكييف ويفصل اسلاكها كي يأتي صاحبة ليقوم بعمل غسيل لتكييف المطبخ
بدات زوجتي تتحدث مع العامل الثاني وصوتهما يرتفع ويبدو انها كان تتحدث بصوت عالي وهي تساله عن التكييف والتبريد وكانه قال لها شيء جعلها تضحك وانا والعامل ننتظر بالمطبخ حينما هو يحاول ان ينهي ما يفعل
حينما اصبح العامل لا ينظر ناحيتي لانه كان يريد ان يفتح المواسير ويفصل الاسلاك
انتهزت فرصه ان الحق بزوجتي واقف قرابة الغرفة وانظر اليهما
كانت زوجي تقف ناحية الجدار وترفع يديها للاعلى وعبائتها مفتوحه ويديها للاعلى وهي توجهها الى ناحية هواء التكييف لترى كيف يبدو الان وتقول له انه يبدو نظيف الان والهواء اصبح قوي
وهي تساله عن التسريب الماء بالجدار فقال انه فصل الانبوب وركب تمديد للخارج
كانت لازالت ترفع يديها للاعلى وهو يقول لها اقتربي اكثر كي تشعر ببرودة الهواء وكان يقف خلفها قريب منها لكنه لم يحاول ان يقترب اكثر ويبدو انها شعرت كم هو قريب منها وهي نقوم برفع يديها للاعلى كانت مؤخرتها تميل للخلف وكانها تحاول ان ترفع جسدها وتقف باطراف اصابعها
مما جعلها تميل للخلف ناحيه فحكت بجسده لثواني قبل ان تحاول ان ترفع نفسها من جديد كي تصل يديها الى فتحه الكييف الهواء
بعد ذلك سالته عن تحويل التبريد فاخبرها يمكنها ان ترفع التبريد من نفس التكييف او بالرموت وهي تساله اين بالجهاز فيتقرب منها ليشير لها مكان أماكن التحكم من نفس الجهاز
فتمد يدها لتضغط على الازرار فيخبرها هناك هناك ويقترب ويرفع يده وهو يشير الى أماكن الازرار
فيمسك يدها وهو يقف خلفها فيضع اصابعها وهو يمسك بذارعها لتضفط وهو يقول له هنا
وهي تكرر عليه هنا
وهو يقول نعم الزر الأول والثاني للحرارة الثالث لتحريك اتجاه المروحه وهي تقول له هكذا
هنا بدا يحك بها من الخلف وهو يقول لها نعم هنا
وهي تقول له هكذا افضل
فترفع زوجتي درجات الحرارة بضغط السريع على الازار فيقول لها انك رفعت الحرارة وقللت التبريد
وهي تقول ان الهواء اصبح حار الان
وهو يقول لها نعم اضغطي مرة أخرى للاعلى
فتضغط زوجي وترفع جسدها وهو خلفها يقول لها اعلى اعلى
وقد التصق بها هذه المرة بشكل اكبر ويبدو انها شعرت بالاثارة من تحسسه بطيزها وهو يلتصق بها
وشعر انها تريد ان تطيل استخدام الازار وتساله اكثر
فاصبح يقول لها هنا
وهي تقول له هكذا افضل؟
وهو يقول لها نعم
وهي تساله هل هذا كافي ؟
فيرد عليها يمكن ان ترفي اكثر البروده
وهي تقول له نعم هكذا افضل....أمممم
يتوقفو عن الكلام وهو لازال يقف خلفها ويبدو انه اصبح فقط يحاول ان يرصها من الخلف
وهي تقف تترك له الامر برص جسده عليها
حينما التفت اليه راتني اقف خارج الغرفه بالقرب من الباب فحاولت ان تعتدل بوقفتها وتتحدث للعامل قبل ان ادخل ويكون هو ابتعد عنها قبل دخولي
فسالتها وانا ادخل الغرفة كيف الامر الان هل اصبح افضل
وهي تقول لي نعم اصبح افضل وهي تشكر العامل وعبائتها مفتوحه بالكامل ويظهر فستانها الداخلي امامه بالبداية كان ينظر الي ان عبائتها مفتوحه انني ساتصرف او يبدو علي الانزعاج من الامر لكنني كنت ابتسم امامه وأقول له جيد
قلت له ان كان هناك تسريب ستاتي لتصلحه كضمان
قال أي وقت انا موجود محلي مفتوح حتى اخر الليل ساتي اليك ان حدثت أي مشكلة
قام برفع جهازه واسطوانته ليحملها وهو يسالني اين التكييف الثاني
فقلت له انه بالمطبخ فسار معي للمطبخ حيث كان العامل الثاني يقف هناك
والعامل الاخر بدا يتحدث عنه حول الجهاز ويشير بيده عليه يشرح له بلغته ولا افهم ما يقولون لكن من حركات يده يشير الى التمديد
وتقف زوجتي وعبائتها الان مفتوحه امامنا جميعا وفستانها الداخلي الأبيض يكشف صدرها وفتحه الصدر الواسعه وفستانها الذي يغطي حتى ركبتها
بدا العامل بالكشف عن تبريد التكييف بجهاز الاسطوانه وربط انابيب عليها واخبرني الجهاز قديم وانه يحتاج الى استبدال بعض القطع التالفه الصدئة لكنه سيقوم بتنظيفه الان وغسله وسيعمل بشكل جيد لكن الأفضل استبدال بجهاز جديد بعد فترة ولا ينصح بتغيير القطع لكنه سيقوم بعمل لحام وتركيب أنبوب وووو
يبدو انه سيقوم بعمل قبل الغسيل....ولكنه قال انه سيعمل جيدا بدون تكلفه إضافية وسيحسب فقط قيمة تركيب والفريون والغسيل
اخبر عامل الصيانه العامل الاخر ان يذهب ليكمل تركيب الاسلاك الكهربائية و تركيب غطاء التكييف وينتظر هناك لحين ان ينتهي
فذهبنا الى الغرفه مع العامل مع زوجتي وتركنا العامل يقوم بعمله بالمطبخ
وقام بالانتهاء من تركيب واكمال عمله وجلس بالغرفة وقالت زوجتي انها ستاتي بعصير لنا
فخرجت من الغرفة وظللت مع العامل الذي جلس على احد المقاعد ينتظر حينما عادت
زوجتي وهي تحمل طبق به عصائر وماء بارد للعامل وتضعه على الطاولة
وانحنت امامه ليتدلى صدرها امامه
و انا اهمس لها ماذا فعلتي بالعاملين ظننت انني اخبرتك عن عامل المصنع لكنك كنت تقضي وقت أطول مع عامل الصيانه
قالت لي انه جريء هل تصدق كيف يتصرف ....
قلت لها لا يبدو عليك انك منزعجه قالت لي اغلبهم يائسون ولا يتجراون بأكثر من النظر لكن هذا انه.....
قلت لها اعلم قد رايت
قالت حقاً
وهي تبتسم
ظللنا وقت وانا انظر لزوجتي وهي جالسه بالقرب مني وقد كشفت ساقها وهي جالسه امام العامل الذي وجد المراة التي راها عند دخوله بعبائة تغطي جسدها الان فستانها وجسدها بارز امامه وساقها عارية امام زوجها ولا يمانع من نظراته التي كان يخفي نظراته لها لكن حينما جلست امامه بهذا الشكل اصبح يتجرا بالنظر اكثر
زوجتي اخبرتني ان الطعام فوق القدر ستذهب لتراه
فقلت لها حسنا
سالتني ان كنت احتاج الى شيء وسالت العامل لكنه قال لها شكرا لك
تركتنا وبقينا بالغرفة ننتظر العامل ينتهي من العمل وزوجتي ذهبت لتكمل الطهي فكان العامل يتصفح جواله ليشغل وقته لان لا يوجد شي نتحدث عنه وقد قمت بتشغيل التلفاز لاصدر بعض الأصوات لشغل الصمت بالغرفة
مرت عشر دقائق وانا اترك لزوجتي المجال داخل المطبخ مع العامل لوحدهما
فقلت للعامل انني ساذهب للحمام وان كان يريد شيء وتركته وخرجت من الغرفه
دخلت حمام الجانبي القريب من غرفه الجلوس وقد أصدرت صوت الباب لاوحي انني دخلت الحمام
لا اعلم لماذا ؟ لا اريد ان يراني اذهب لارى زوجتي ما تفعل ربما لكي لا يلحق بي لو سالته عن عمل صاحبه الان
ظل جالسا حينما توجهت ناحية المطبخ لارى بمكان قريب حيث كان العامل انتهى من عمله فلا يبدو انه كان يقوم باي شي
فقد أعاد تركيب التكييف مكانه والغطاء وقام بتشغيله
فلم يكن هناك الخلل الذي يتحدث عنه وانه سيحتاج الى وقت لاصلاحه ربما قال كل ذلك لياخذ مبلغ إضافي
وزوجي هذه المرة كانت تقف امامه وترفع يدها من جديد لترى بروده التكييف
لكن هذه المرة لم يحتاجو الى التمثيل كالمرة السابقة فكان يقف خلفها هذه المرة ويرصها من الخلف
وانا اسمعها تقول له بدلال لا توقف ...زوجي يأتي يرانا
وهو يقول لها فقط ثواني...انظري للتكييف
وهي تقول له رايته انه جيد الان
وهو يقول لها جربي ارفعي التبريد مرة أخرى
قالت له قد جربته انت قلت انه قديم لكنك لم تقم باصلاحه ...يبدو لا يحتاج الى تصليح انت نصاب
وهي تضحك وهو يقول لها جربي اكثر
قالت له هكذا
قال لها نعم
قال ارفع جسده كي تضغطي على الزر
فتساله هكذا
فيمد جسده فيلتصق بها اكثر
وهي تقول له هذا يكفي
وهو يقول له قليلا
فتقول له علينا ان نعود الان انهم ينتظروننا
فقال له ثواني
قالت انت طماع
ممممم وهو يرص بجسدها ويبدو انها شعرت بالحرارة اكثر وهو يسالها هل يعجبك التكييف الان
تقول نعم انه جيد جداً
يسالها هل تريدي ان تجربي اكثر
قالت ممممم نعم
سالها ان كانت اكتفت وتريد ان تعود لزوجها
فقالت له لا اعلم....هل تريد ان تجرب من جديد
قال لها جربي اضغطي على الازرار من جديد مدت يدها زوجتي للامام لتضعها على التكييف ومؤخرتها ناحية العامل وهنا بدا يرص طيزها بشكل اقوى ويده على خصرها
وكانه ينيكها بملابسها وهو يضع يده على طيزها
وهي تقول له يكفي الان....اووو انه واقف ماهذاا؟
يكفي الان توقف....
وهي تقول له ما تخاف زوجي يرانا
قال لها هل تريدي ان نتوقف
فقالت له لا اعلم ....امممم
وضع يده على طيزها وتحسس بين فلقتي طيزها وهو يقول لها يعجبك
قالت نعم
سالها هل تريدي الذهاب الان
قالت لا اعلم...أممم
استدارت ناحيته واعدتدلت بوقفتها وقد عرضت صدرها خط صدرها الطري الطويل امامه
قالت له انتهى العمل الان علينا ان نعود الان لزوجي تأخر الوقت
قال لها التكييف يحتاج الى زيارة ثانيه
قالت له نعم ...مرة أخرى ....حسنا
حينما كانت تنظر ناحيته لمحتني اقف بالخارج وهي تنظر الي فتقدمت للامام ليكون هو واقف خلفها وهي تقف ناحيه الطاولة التي تغطيهم عن المدخل سالتها هل انتهى العامل ونظر للخلف ليراني لكنه ظل واقفا ينتظر زوجتي ترد علي
فقالت لي نعم انه جيد الان
قال لي العامل وهو يقف وانا أرى نص جسده من جانب زوجتي وهو يقف خلف زوجتي انه يضمن لي جهاز التكييف الغرفة لكن جهاز المطبخ ربما يحتاج الى صيانه او استبدال
قلت له نعم صحصح هو قديم
وانا انظر لملامح زوجتي وهي تعض شفتها
وانا اسالها هل انت بخير
قالت لي نعم فقط لم انم جيداً
حينما توسعت عينا زوجتي شعرت ان العامل قد وضع يده بطيز زوجتي وانا اقف اتحدث معها
كانت تقف زوجتي وعبائتها على المقعد وهي تقف بفسانها الفاحش والعامل يرى كم هي ممحونه وانا لا ابدي أي اعتراض على ملابسها امامه او وقفوها بالقرب منه
فوضع يده على طيزها واشعر ان أصابعه دخلت بين فلقتي طيزها حينما رايت عينيها توسعت من جرائته
قلت لها حسنا لنذهب الان ويجمع العامل واحاسبه وهو لازال يقف ويتحدث عن عمله ولا أرى يده الأخرى وهي اسفل جسده واعلم انه لازال يضعها بطيز زوجتي
فقالت لي زوجتي حسنا...انني....أممم اههومممم .....ساغلق الغاز عن القدر الان كي لا يحترق....
وتلمح الي ان اخرج الان
وانا أقول لها لاباس يمكنني ان اساعد ....
وضع العامل الصندوق فوق الطاولة التي يقفو خلفها وهو يضع عدته بها يجمعها
وحينما عاد ليقف ناحية الطاولة كانت زوجتي لازال تقف بجانبه والعامل يرى ان تحرشه يثير زوجتي ولا تتمنع او تبتعد عنه وانا اقف امامهم وملامحها تخبرني ما يفعل بها وهو لا ينظر ناحيتي وينتظر ان اوقفه باي شكل لكن الأمور تقول له استمر بالتحرش بزوجتي
وزوجتي تنظر الي وتقول لي اذهب للعامل ربما يحتاج شيء
قلت لها حسنا
العامل كانه يريد ان يجرب اكثر جراته ويراني وانا انظر اليه يقف خلف زوجتي وهو يتحرش بها و ادعي انني لا أرى شي فاصبح يتحسس طيزها لدرجه ان طيزها بدا يهتز من حركة يده امامي
وزوجتي أخرجت صوت مكتوم ممممم اهههه اممم زوجي اذهب الان ....انني...سانتهي من هنا ايضاً...أممم
العامل كانه يخبرني ان اذهب وهو يقول لي لا يوجد مشكلة الان سننتهي
قلت له نعم المهم ان التكييف اصبج جيد الان
ونظرت لزوجتي وانا أقول لها ساذهب الى العامل لاساله ان كان يريد شيء
وسرت وخرجت من المطبخ وتركت زوجتي الهائجة على يد العامل
وقبل حتى ان ابتعد عنهم كانت زوجتي توقفه عن تحسس طيزها والتفت ناحيته فوضع يده على صدرها وقبلها على شفتها
ولم يتاكد من خروجي وانني لا اراقبهم
ويده من الخلف تحسس طيزها وهو يدخل لسانه بفمها وهي تمص لسانه بشهوه وهيجان
ولم اعد أرى ما يفعلو بعد ذلك فقد اصبحو يقفون ناحية لا اراهم فيهم بعد ان دفعها لستند بظهرها علىا لجدار وهو يقبلها
انتظرت بالغرفة مع العامل وانا اخبره ان عامل الصيانه انتهى وبيقنا خمس دقائق قبل ان أرى زوجتي والعامل من بعيد يسير وهو يضع يده على خصرها قبل ان ترفعها زوجتي من خصرها وياتي معها للغرفة وهو يقول ان العمل انتهى و اسالته عن الحساب وعن امكانيه تكرار المشكلة
كان عامل المصنع ينظر لزوجتي فلم تعد رتدي العبائة حتى لو كانت على اكتافها فقط تركتها بالمطبخ ودخلت علينا وهي فقط بفستانها تبرز مفاتنها
قال لي اتصل باي وقت انا موجود لو حدث مشكلة
شكرته وكنت اتحدث مع عامل الاخر حينما توجه العامل الصيانه للخروج
اخبرت العامل المصنع انني ساوصله للسكن لانه اتى معي وعامل الصيانه بعيد عنه الموقع عن محله
بعد رحيل عامل الصيانه شكرت عامل المصنع واخبرته ان يبقى منا ويتناول الغذاء جاهز وساوصله للسكن
ذهبت زوجتي للمطبخ وانا لحقت بها وتركت العامل ينتظرنا وانا قلت لها ما بك ماذا حدث هنا
قالت لي العامل كان جريء لا تدعي انك لم ترى ما يفعل
قلت لها نعم كيف سمحت له ان يفعل ذلك...
قالت لا اعلم كان جريء جدا واثارني الامر ربما يعلم انني اريد ان يتحرش بي وامامك شعرت ان كسي اصبح رطب واثارني انه لم يتوقف امامك
قلت لها ان كسك يبدو رطب الان....اتفقنا ان تري وتتعرفي على عامل المصنع لكن لم أتوقع ان يكون عامل الصيانه يعجبك الى هذا الحد
قالت يبدو خبير .....
تحسست كسها وادخلت يدي داخل ملابسها لارى كم هي رطبة ومولعه من الامر وقبلتها وانا اشم رائحة الدخان بوجهها ولعابة على وجهها
وقلت لها لنعد الان لدينا عامل المصنع لنكمل مغامرتنا معه
قالت مممم الم يكن عامل الصيانه لوحده كافي...
قلت كما اتفقنا فقط استعراض ...لكنك سمحت لعامل الصيانه ان يفعل اكثر
قالت لي الم تكن تلك خيالاتك من زمن بعيد في كل مرة تشاهد فيها فيلم
قلت لها لا اعلم...المهم انك استمتعت بالامر
////////////////// ..الفصل الثاني
كنت قد اتيت بعامل الصيانه التكييف برفقه عامل المصنع في الفصل السابق حيث كان فكرة ان يرو فيها زوجتي بملابسها المثيرة وان اجعلها تتودد لعامل المصنع وتثيره لكنها كانت قد قضت الوقت مع عامل التكييف الذي كان جريء معها وجعلها تشعر بالاثارة لدرجة انها سمحت له بان يتحسسها ولم تتمنع عنه وكانت الفكرة ان تقوم بالاستعراض امامهم واثاراتم لكن عامل التكييف كان قد وصل معها لمرحلة لم يكن مخطط لها ولم تتمنع زوجتي عنه وقد اثاراها اكثر جرائته بعد ان انتهى العامل التكييف وقم بصيانه جهاز التكييف قمت بمحاسبة وان اجرب التكييف ليومين لو حدث أي خلل اتصل به عامل المصنع كان علي ان أقوم باعادته لسكنه لانني قد اتيت به معي ولا يمكن لعامل التكييف ان ياخذه ويعيده الى سكن العمال لان عليه العوده للمحل كنت قد دخلت على عامل المصنع واخبرته ان العامل انتهى من عمله وقد كانت فترة الظهيره وزوجتي تكاد قد انتهت من طهي الطعام فاخبرته ان يتناول معنا الغذاء لكنه اعتذر وانه يتناول مع رفاقة بالسكن لكنني اصريت ان يبقى لفترة الغذاء لانني ساتناول الغذاء قبل عودتي معه للعمل ولا يمكن ان يتفرج علي وانا اتناول الطعام لوحدي وقد اوحيت له ان يتناول الطعام معنا أي انني ساتناول الطعام ومعي زوجتي فنظر الي وهو يفكر كيف ستتناول زوجتي معنا الطعام وبنفس الوقت هو لم يصدق ان زوجتي قد وقفت امامه وامام عامل الصيانه بملابسها وخلعت ملابسها فكانت تلك اللحظة التي لا يمكن ان ينساها او يفوتها فوجدته يوافق ان يتناول الطعام رغم انه اخبرني انه سيعود ويوقف احد يوصله بالشارع لكنني شكرته بتعبه معنا ولن اكلف عليه عناء ان يقف بالشارع لسيارة توصله كانت زوجتي لاتزال بالمطبخ وانا مع العامل نجلس نتسامر داخل الغرفة ونتحدث حينما ذهبت الى زوجتي وانا أقول لها ان العامل سيبقى معنا ويتناول الغذاء نظرت الي وهي تقول حسنا الغذاء جاهز يمكنك ان تقوم بحمله وتناوله مع العامل فقلت لها انني اخبرت العامل انه سيتناول الطعام معنا ابتسمت الي وهي تقول ماذا تعني معنا ؟ فقلت لها معنا اعني انا وانت وهو قالت هممم...وكيف يكون ذلك احتاج الى ان ابدل ملابسي قلت لها لم ؟ قالت ماذا تعني انها ملابس فاحشة جداً قلت لها قد راها عليك للتو قالت لي نعم كانت تلك فكرتك ان يراني بها لكن كانت تلك للاثاره لثواني لكن ان اجلس معكم ماذا سيقول عني ؟ قلت لها أتمنى ان يقول عنك كل شيء مثير الا تودي ان تري نظرته على جسدك انه اجنبي لن يضر ان نحاول ان نجرب شيء جديد وانا معك لن يحدث شيء قالت لا اعلم ...اذهب انت وانا ساحاول ان اجد شيء مناسب غير هذا ...لن اشعر بالارتياح ... قلت لها حسنا اننا سننتظرك ..ألمهم ان ترتدي شيء لو يبرز شي من مفاتنك حتى لن امانع ... ردت علي سافكر ما افعل اذهب انت الان وانا ساحاول ان الحق بك بعد دقائق واتي بالطعام ولكن لو شعرت بعدم الارتياح ساغادر واترككم تركت زوجتي وانا أقول للعامل ان كان مرتاح بوجوده هنا وان الطعام جاهز وكنت المح له وأقول ان زوجتي لم تقبل ان ترحل بدون ان تتناول الطعام قال لي شكرا لك زوجتك سيدة طيبة جداً كنت انتظر زوجتي واختيارها لفستان غير الفستان المثير على ان تختار شيء ساتر اكثر لكنني طلبت منها ان تبرو ولو شيء بسيط ربما تختار الفستان الذي اعتادت ان تخرج به معي للأسواق ويبز صدرها ولو قليلاً وارى ردة الفعل العامل...ذلك الفستان رغم انه ساتر لكن ان قدمت لنا الطعام فانه سيكشف خط صدرها حينما تنحني امامنا انا كنت متوتر اكثر من العامل الذي كان يتناول بعض الحلوى من الطاولة ويشرب الماء من العلبه وينظر للاسفل حينما سمعت صوت زوجتي وهي تفتح الباب وتدخل الى الغرفه وتحمل بيدها الطعام بكلتا يديها وكانت مفاجأتي اكثر من العامل لانها اخبرتني انها ستغير ملابسها ولاتريد ان تبقى بنفس الفستان المثير وترتدي ملابس ساترة لكنها دخلت علينا بالفستان المثير الفاضح واكتافها العارية وخط الصدربارز بمالنتصف وفستانها يصل الى ركبتها ولا تحاول النظر الي وهي تنظر الى يديها وهي تحمل الطبق الطعام وقد اعدت طبق من الرز والدجاج فوضعتها على الطاولة بجانب المقعد الذي نجلس فيه وحينما انحنت كنت أرى كيف ان صدرها اصبح يهتز ويظهر فتحه الواسعه لصدرها كوادي عميق كان منظر مثير الي كيف لعامل شعرت انه تصبب عرق ووجهه احمر وهو ينظر اليها وقد اتسعت عيناه لكي لا يفوت النظر الى صدر زوجتي وهي تنحني امامنا وهو لا يستوعب كيف الوضع الان بوجوده بمجتمع مثل مجتمعنا وكيف ان الامر غريب ولو تصرف بشكل ما قد يترض لمشكلة وانا ابتسم وانظر اليه وأقول له ارجو ان يعجبك طعام العربي فهو لا يوجد به بهارات حاره كما تحبونها لكن يمكن ان تجرب واخبرت زوجتي ان تاتي له بشطة معلبه كي ياكل بها فضحك وهو يقول لا داعي يمكنني ان اتناول لا داعي ان تذهب زوجتي لتاتي بشيء للحظة ظن ان الفرجة على زوجتي انتهى اونها ستتركنا لنتناول الطعام لوحدنا ولا يمكن ان تبقى معنا لمعرفته بان النساء لا يجلسن مع الرجال لكن زوجتي حينما خرجت وغابت عنا بدانا نتناول الطعام حينها راى زوجتي تعود من جديد وهي تحمل العصير والكاسات بصحن بيديها وتعود الينا لتضعه على الطاولة وبيدها الأخرى تحمل شطة معلبه حاره وهي تقول لي وهي تبتسم هل هذه مناسبة قلت له ما رايك هل تعجبك هذه الشطة قال نعم شكرا وهو ياخذها من يد زوجتي التي مدت اليه وانحنت من جديد هذه المرة كانت تنحني امامه كي يأخذ الشطة من يدها وبقت لفترة وهي تنحني حتى بعدما اخذها من يدها وهي تقول انها ربما ليست من النوع الحار وهي تمزح معه وتقول انكم تتناولون كل شيء حار وتحبون الحار وانا اضحك معها وانا أقول لها يكفي انت موجوده لترفعي الحرارة وامزح معها ويبدو ان كلامي كان تلميح جريء اكثر فابتسمت وقد جلست بالمقعد الفردي حينما كنت انا اجلس مع العامل بالمقعد المزدوج بهذ الطريقة كانت زوجتي تجلس قريبة مني لكنها بمقعد فردي بجانبي والعامل يمكنه ان يراها اكثر مني لانها قريبة مني وهو بجانبي أي نقطة ابعد أي ان نظره سيكون افضل برؤيتها وهي تتناول الطعام معنا وكانت زوجتي تحاول ان لا تنحني وهي تتناول وتمد يدها من بعيد لتاخذ لقمة صغيرة وتتناولها بشكل مثير وهو يرى امراة على الواقع بعد وجوده منذ مجيئة لا يخرج من المصنع والنساء بالأسواق يرتدين عباءات او مخحبات والجسد العاري لا يراه الا من خلال جواله بالنت كان يتناول الطعام ويتوقف في كل لقمة ياكلها ياكل ببطيء فتقول لي زوجتي يبدو ان الطعام لا يعجبه فهو لاياكل كثيرا سالته الا يعجبك الطعام قال لا انه لذيذ واكمل تناول الطعام وهو ينظر بطرف عينه لزوجتي يبدو ان زوجتي ارادت ان تثيره اكثر بعد ان اصبح لا يخجل ان ينظر اليها بوجودي بجانبه فمدت يدها الى ناحيته وجسدها بالكامل كانه فوق الطاولة وهي تمد يدها الى الشطة التي بجانبه وهي تقول اريد ان اجرب أيضا بالرز كيف طعمها وهذه الوضعيه كانت مثيرة لان صدرها اصبح امام اعيننا وهي تنحني وتمد جسدها الى الامام كي تأخذ منه الشطة وهواراد ان يعطيها كي لا تحتاج الى ان تطالها بيديها لكنها كانت بوضعيه وكانها تمسك بالشطة وتوقفت بوضعيتها كي لا تجلس مباشرة وكانها تقرا مكوناتها وهي واقفة ومنحني الينا وهي تقول لم اجرب من قبل وهي تساله هل هي لذيذه فيرد عليها لا انها جيده فتجلس زوجتي لتضع شطة بالرز وتتناول وهي تنفخ بفمها بخار الرز قبل ان تدخل الطعام بفمها وتتناول الطعام بالشطة وقد مسحت شفتها بيديها وهي تقول امممم لذيذه لكنها حاره جداً وهو يبتسم وانا أيضا امزح معها قلت لك انها حاره انهم متعودين على الحراره اكملنا طعامنا وزوجتي توقف عن الاكل قبل ان تقوم وتغسل يديها وتقول ساحضر لكم الشاي واخبرتني ان اتي لها بالاواني حينما انتهي وتركنا وخرجت من الغرفة اكملنا الطعام وقمت وحملت الصحون وهو قام وهو يقول لي اساعد قلت له نعم احمل عني انا احتاج الى ان اذهب للحمام أولا... ابتسم وهو يقول حسنا حمل العامل الصحن وذهب للمطبخ حينما كانت زوجتي تقف وظهرها للباب وهي تقوم باعداد الشاي لنا فقالت ضعه على المغسلة وهي تظن انني انا من دخل المطبخ فذهب العامل ووضع الصحون على الطاولة وقال لها شكرا حينها علمت زوجتي ان العامل من دخل المطبخ فقالت له انت...ظننتك زوجي هل جعلك تاتي بالصحون...انت ضيف يجب ان ترتاح ليس عليك ان تساعد لكنه قال لها شكرا لك لابأس كان يريد ان يخرج من المطبخ وبنفس الوقت كان يقف ليرى مؤخرتها وهي تعلم انه لازال واقفا خلفها وهي تقول له هل يمكنك ان تحمل الكاسات والسكر انها بالرف يوجد علبه سكر وكان سعيد ان تطلب منه شي فمد يد يبحث بالرفوق وهي تقول له الرف العلوي ليخرج منها علبه السكر وهي تقوم بوضع الشاي على الماء المغلي وتقوم بادارته بملعقة تقوم بخلط الماء بالشاي وهي تهز وركها وطيزها بالملابس المثيرة يمكنه ان يرى شكل كليوتها الأسود حينما استدرات له ولم تساله لم هو واقف بل قامت بصب الماء بالدله وفرغتها امامه وهي تنحني وطراوة صدرها امامه وهي تقول له شكرا لك يمكن ان تحملها الان وهو يسالها ان كانت تريد أي شيء اخبر فقالت له شكرا انك ساعدتني كثيرا اليوم حمل الشاي ودخل للغرفة وانا جالس على المقعد فجلس على المقعد الفردي ربما ليسمح لزوجتي ان تجلس بجانبي وانا أقول له لقد ساعدتنا كثير حينما أتت زوجتي قلت لها وكانني اعترض كيف جعلتي العامل يحمل عنك انه ضيفنا وهي تقول لم يسمح لي بحملها واراد مساعدتي وانا أقول له شكرا لك انت ضيف جلست زوجتي بجانبي وبمكانه يمكنه ان يرى جزء من فخدها ففستانا كان قصير للركبة حينما جلست بجانبي كان جزء من فخدها وهي جالسه ظاهر امامه ويمكنني ان أرى كيف ينظر وهو يحاول ان يسترق شي من ساقها التي كانت تقفل ساقها له وكانني اريد ان اخبرها ان توسع فتحه افخادها وتفتح ساقها لعله يرى فخدها جيداً لكن زوجتي كانت تبقي ساقها مغلقة امامه اصحبت اخبر زوجتي عنه وانه جديد وعازب شاب وعن عائلته وهو بدا يتحدث عن نفسه أيضا وكنت اتعمد ان القي دعابات كي اجعل الأجواء مثيرة ومرحة اكثر وتعمدت ان اضع يدي على فخد زوجتي امامه وانا أحاول ان افتح ساقها لكن زوجتي لم تكن تعلم ماذا اريد ان افعل فكانت تتمنع ان تفتح ساقها امامه فلم تسمح لي بفتح ساقها وابقتها مغلقة بعد ذلك قامت زوجتي من مكانها لتذهب للحمام او تغتسل فطلبت من العامل ان يجلس بجانبي كي اخبره عن امر فتعمدت ان افتح جواله بحجه امر يخص العمل فجلس بجانبي وانا افتح جوالي له حينما عادت زوجتي لم تعلم اين تجلس فقالت مازحه لا تشغله بالعمل الان قلت لها فقط اريه بعض الأمور تخص العمل قالت لي اترك له وقت للراحة من العمل فجلست بجانبي وكانها تنظر معنا بالجوال وهي تميل ناحيتي وتقول ماذا ترون هل حقا عمل ان يوجد صور نساء ابتسمت انني ادخل موقع الشركة انظري قالت همم انه جوال قديم شاشته تالفه ربما يحتاج الى جوال جديد فرد العامل ان جواله قديم لكن يعمل وقال ان راتبه لا يكفي لشراء جوال فقالت لي زوجتي انت مديره هل يمكن ان ترفع راتبه قلت لها انا لا يمكنني ان احدد الرواتب لكن يمكن ان اساعده بعمل إضافي وارفع اسمه من ضمن العمال يعملون ساعات اضافيه قلت ذلك وانا اعلم انه لا يوجد له عمل إضافي وعمله والعامل أيضا ينظر الي وهو يبتسم لعلني بالفعل اساعد بعمل إضافي فاكدت له انني يمكن ان أحاول فرد علي شكرا بعد ذلك قمت بعمل حفظ ملفات وانا أقول للعامل الان نحفظها بالملف وانا ادعي انني لا اعلم أي مكان الملف ...ففتحت ملف العرض الصور والفيديو فظهر صور مصغرة لحافظة العامل من الصور وكان بها صور لنساء فابتسمت وانا أقول اسف دخلت الى هنا وزوجتي تبتسم وهي تقول لي أمور العمل هااا والعامل يبدو انه خجل من الامر قلت لزوجتي ان تصورني بجوالي مع العامل فقامت زوجتي وجعلت العامل يجلس بقربي وتقوم زوجتي بتصويرنا وانا أقول له صور للذكرى قامت بتصويرنا كما صوره فقمت انا وامسكت بالجوال وجلست زوجتي بجانبي فقمت بمسك الجوال لاعرض صورتي واصور سلفي جماعي وانا أقول لزوجتي اقتربي معنا فاقترب زوجتي مني واخذت صور لي للعامل وزوجتي معا لم لكن يعلم كيف اصور صورتي معه ومعنا زوجتي وانا أقول له صور خاصه لنا فقط وانا اكرر عليه انت صديقنا الان وهو يقول نعم فقلت له اريد ان التقط صور لك لوحدك فقمت والتقط له صوره لوجهه وقلت نعم انها جيده كانت زوجتي تجلس بالمقعد مكانها وأصبحت مكاني خالي وقلت لزوجتي الصور لم تكن واضحه السلفي فقمت بتصويره مع زوجتي وهم جالسين وانا أقول لزوجتي انك تبدين بعيدة طرف المقعد لا تظهري بالصورة وانا اشير للعامل ان يتحرك الى اليسار كي اصورة وهو لا يعلم كيف وأين يجلس فتحرك قليلا الى اليساء فاصبح قريب من زوجتي وانا أقول هكذا افضل صورتين ثم قلت له هل يمكن ان تشير باصبعك للكامرة فاشار باصبعه وزوجتي بعيده عنه فقلت له الان نعم وانا انظر للكمرة وأكرر اقترب اكثر اريد ان تكون بمنتصف المقعد وكان ينظر لزوجتي وهو لا يعلم ما اطلب منه وكانه يرى ان زوجتي توافق ان يقترب منها وهي تقول له نعم اقترب لا يوجد مشكلة هنا علم انني اريد ان يقترب اكثر فتحرك اكثر ناحية زوجتي واصبح يجلس بجانبها حتى ان ساقة كانت لاصقت ساقها بجنبها جلست بجانب زوجتي فاصبحت زوجتي بالمنصف لاخذ صورة أخرى لنا ثلاثتنا وانا أقول له اقتربو للكمرة لنظهر معا كنت اضع يدي فوق فخد زوجتي لاقوم بفتح ساقها ففتحت هذه المرة ساقها مما جعل فخدها يظهر وانا كنت امسك بفخدها بكفي امام العامل زوجتي قد لاحظت امر جعلها تنظر الي وقد احمر وجهها وهي تشير بعينها وكانها تقول لي انظر وانا لا اعلم ما تقصد وهي تشير بيعينها للعامل حينما نظرت اليه وهو جالس كان هناك انتفاخ بالجينز وبروز ظاهر يبدو انه شعر بالاثاره وبرز زبه من الجنز وقد وصل الى فخده كان يظهر انتصاب زبه و انا اهمس له هل صدقتي قلت لهم انني ساذهب ثواني واعود وتركت زوجتي تجلس بجانبه ولم تحاول زوجتي حينما قمت من مكاني ان تتحرك من مكانها وظل جالسا معها وهي تساله ربما عن عائلته وتتحدث معه ويبدو انه اخرج جواله ليعرض لها صور عائلته واسمعه يتحدث عن امه ووالده وربما المنطقة التي يعيش فيها وهي تميل ناحيته لتنظر الى الجوال حينما قلبت صور فكانت قد ظهرت لها صور نساء فسالته هذه المدام فابتسم وهو يقول ممثله فقط ابتسمت زوجتي وهي تنظر للصور وتفتح عينيها وابتسامه سكسكيه تنظر اليه وتقول له وهذه امممم انت شقي لكنها كانت تثيره بسؤالها بعد ان لمست يده التي كانت على ساقة وهي تقول له ان الامر طبيعي وتساله هل تحب النساء العربيات اكثر ربما اغلب الصور عربيات فقال لها نعم اجمل قالت حقا الوجه اجمل ام أجسادهم ابتسم لها حينما أصبحت كفها على ساقه تطبل عليه انكم تحبون الاجسام الكبيرة وهو يبتسم ويقول لا ... حينما كانت يدها على ساقه كان لا يعلم كيف يتجرا أيضا فكان يحاول ان تكون كفه على ساقها حينما وضع أصابعه على ساقها فوجد زوجتي تنظر لزوجتي ولا تمانع باصابعه فقط فوقها كان يحاول ان يسحب فستانها بطرف صبعه لعله يرى فخدها وهو يستغل الجوال وزوجتي تنظر للجوال وتميل ناحيته فوضع كل أصابعه فوق ساقها فكانت زوجتي تبتسم وهي تنظر اليه وهي تتحدث عن الصور حينما يده على ساقها فوجدها لا تمانع بيده بل انها اعتدلت بجلستها ورفعت طيزها من المقعد كي تسمح لفستانها ان يسحب اكثر ويدها أيضا على ساقه راسها وهي تنظر للصور تميل اليه وهي تلتفت ناحيتها وكانها تساله عن الصور بالجوال فكان شعرها يحتك بوجهه ووجهها قريب منه حينها جرب ان يضع كفه على فخدها دون ان يرفعها ولا تكون فقط عليها بل ان يلمس فخدها وزوجتي أيضا كانت يدها قد كانت تضعها على فخده واظن انها شعرت بالبروز الانتفاخ مما جعل زبه يصبح اكبر ويثار بسبب لمس زوجتي لساقه وفخده وهي تبتسم وتهمس له وتشير الى الجوال وتقول له هل تعجبك الصور وتثيرك اكثر وهو ينظر اليها ولا يعلم ما يقول فحركت اصابعها الى ابعد منطقة لتصل الى منطقة الانتفاخ بالجينز ويبدو انها لمست زبه من خلال ملابسه لانها ابتسمت له وهي تعلم انه مثار وهو ينظر اليها وابتسامتها وهي تهمهم وتقول امممم بابتسامه وهنا أيضا هو كان يتحسس فخدها اكثر زوجتي كانت تعض شفتها وتبتسم له ويده تتحرك لتصل الى اسفل فستانها ويتحسس فخدها فيسحب فستانها للاعلى ليكشف فخدها حينما قمت بعمل صوت باب فتوقف ورفع يده عنها وهي اعتدلت بجلستها لكنها لم تقم بتغطية فخدها وتركته مكشوف بعد ذلك توجهت لها وهي تسالني اين ذهبت هل تتحدث بالجوال عن العمل قلت لها نعم عمل.... قال العامل انه يريد ان يذهب للحمام ويشكر زوجتي للضيافة حينما قام من مكانه لم يكن يمكنه ان يخفي انتصاب زبه وصل الى فخده مافعى ملتويه اسفل الجنز وذهب للحمام وهي تنظر الي يعين مثارة...وتقول ماهذا ؟ هل كان فعلاً قلت لها قلت لك انه حقيقي وطبيعي لم تصدقي قالت لي لم اره لكن يبدو اسفل ملابسه منتفخ وكبير جدا قلت لها لم تريه على الطبيعه لن تصدقي قالت لي مجنون....لا يمكنني ان انظر اليه...لذلك تركنا لوحدنا هل كنت تتوقع ان انظر اليه قلت لها لا...لكن لا يبدو انك كنت تريدين ان اعود بسرعه قالت اممم منحرف ليس صحيح لا اشعر بالارتياح بغيابك تعلم ذلك قضى العامل وقت بالحمام واعلم انه يريد ان يبرد على زبه المنتصب أولا قبل خروجه بعد مضي وقت خرج من الحمام وهو ينظر الي على اننا ساقوم بتوصيله الان حينما كان يشكر زوجتي ويشكرني فسارت زوجتي معنا لباب الشقه ونحن نهم بالخروج لتشكره أيضا لقدومه وتقول لي امامه ان ادعوه مرة أخرى بمرة قادمه وانا أقول لها نعم وانا انظر اليه انه صديق الان ليس غريب نظر الي وهو يقول نعم نهاية الفصل الثاني...يتبع ///////////////////////////// ..الفصل الثالث ////////////////////////////// بعد تجربة اليوم وكعادتي عند تجربة شيء مثير مع زوجتي لاي متحرر عدم فتح الموضوع مع الزوجه والتصرف بشكل طبيعي لانها ستكون قد مرت بمرحلة اختلطت فيها الأمور بين الخطا والصواب والعيب والجراة فعقلها يرفض ان يجرب أي امر لكن حينما نجرب شيء جديد نترك الأمور تسير بشكلها المثير الذي كان يجعلها تشعر بانوثتها و جسدها لكن عدم توجيه الفكرة انها تجرات حينما طلبت منها الاستعراض كان الفكرة مبنيه على الاثارة بالملابس لكن مع عامل التكييف قد حدث شيء اكثر مما توقعت وقد اثارتها جرئته لكن اعلم انها قد خشت ان تكون مكان توجيه خيانه او اعتراض مني ان الامر اصبح خارج السيطرة وكيف سمحت له حينما تترك الخيار لزوجتك لا تحاول ان تجادلها بقراراتها فانت اعطيتها الاختيار فحينما يصل الى قراراتها ان تفعل شيء اكثر مما تتوقعت لا تحاول ان توجه لها الاتهام وكيف سمحت له بذلك لذلك ومن خلال تجاربنا بالأسواق ومحلات الملابس كانت بداية صعبه لاني أصبحت اسالها بعد خروجها او تحرشها او استعراضها لاي احد فكانت تشعر انني احقق معها وانها تريد ان تدافع عن نفسها حينما يكون انت أيضا مثار من الامر وتريد ان تشاركها فعليك ان تترك لها المجال كي ترى انك لا تحتاج الى اعذار وان أي شيء يحدث هو اختيارها بموافقتك دون ان تحقق معها وستخبرك بكل شيء في حينها في ذلك اليوم بعد خروجي من المنزل وتوصيل العامل الى السكن الخاص به بالشركة لم نكن نتحدث طوال الطريق فكان العامل أيضا مشوشا حول الامر ورؤية زوجتي بدون عبائتها ولكنه وجد انني ابتسم واشكره على مساعدته واصاحبه كنت احتاج الى ان اعطي وقت للعامل وبنفس الوقت ان نحاول من جديد بشكل اكبر لم تكن بنيه زوجتي تكرار الامر باتفاقي معها ان التجربة استعراض لمرة واحده لكن حتى هي لم تتوقع ان يتحسسها او تلاحظ انه استثار بسببها فعلي ان أحاول من جديد معها وهي لا تعلم ما الامر الذي اجهزه لها حين عودتي ويفاجاها بعد توصيل العامل عدت للبيت وكانت زوجتي تستلقي بالصالة ويبدو انها قد استحمت وارتخت بعد طول يوم واجهاد البيت او بالواقع اجهاد تحرش اثنين من العمال فيها بيوم واحد وتركتها بالصاله واخبرتها انني سانام حتى المغرب بالمساء خرجنا لتقضية بعض الأمور وحتى الان لم نتحدث عن جولة النهار المثيرة وربما كانت تنتظر ان اسالها طوال الوقت لكنني اردت ان يكون الامر والوقت مناسبا لها قد دعوتها الى مطعم قريب مقابل تعبها اليوم وفي المطعم بدانا نتحدث عن احداث اليوم وكيف كان يوما مميزاً وقد سالتها بشكل غير مباشر ان اعجبها الامر قالت لي كان مختلفا لكنها أبدت قلقها وهي تقول لكننا لم نتفق ان نفعل شيء مماثل بمنزلنا انت دائما تخبرني ان تجاربنا خارج الاهل والاقارب والأصدقاء واننا نذهب لاماكن بعيدة خارج المدينه او مجمعات نكون فيها غرباء لكن تلك كانت مجازفه اليوم قلت لها اعلم لكنني اردت ان اتي لك بعامل المصنع ولم يكن هناك فكرة وتركنا الامر لطبيعته ويبدو ان الامر كان جيدا ولم يكن سيئا للغاية والعامل كان مؤدبا وشابا خجولاً وانت اثارك كيف ان نظراته لك كانت توحي كم انت فاتنه وقد اثرت انتباهه قالت لي فعلاً هل تظن ؟ قلت لها اظن انك رايت ما حدث له قالت لي لا اعلم لم أرى شيء لكن بدا انه هناك شيء سالتها وهل تودين ان تتاكدي قالت لي توقف بالطبع لا كيف ؟ ... قلت لها ماريك لو ندعوه من جديد ونتعرف عليه اكثر قالت لا اظن انها فكرة جيده ..العامل يعمل معك بالمصنع كيف يكون الامر ؟ ربما يخبر الاخرين قلت لها بالبداية هو عامل لشركة ولن يخبر احد والأجانب لا يتحدثون لاحد قالت لي ربما يتحدث مع رفاقه قلت لها ربما يثيرهم ويحسدونه حينها قالت لي انني اتحدث بشكل جدي...ان العامل يعلم ان تسكن الان وقد اتى الى هنا وراني بملابس ممممم اعني ...انت تعلم ما اعني قلت لها كنت مثيره جداً ورايت ما حل به قالت لي لم أرى شيء قلت لها مازحا هل تودي ان تري قالت لا اقصد اعني انني لا افكر بما رايت...اعني انت تعمل مع العمال بالمصنع فهو يعلم من انت وانت هكذا تقوم بامور كنت دائما تخبرني اننا لا نفعلها مع اسخاص نعرفهم قلت لها الحقيقه لم استطع مقاومه رؤيتي له واردت ان تري هذا الشاب الذي يبدو انه حياته يعشق النساء وكم ان لديه عضو كبير قالت لي مازحه كل الرجال نفس الحجم والشكل ماذا يفرق انت تبالغ قلت لها حقاً ثم أخرجت جوالي وانا أقول لها هل تتذكري حينما دخل العامل الى الحمام ليغتسل كنت فكرت مسبقا انه سيدخل الحمام ففكرت ربما انها ستكون فرصة قالت لي متسائله فرصة بماذا ؟ قلت لها ان تري ما يفعل ؟ قالت لي بصيغه الماضي ان الامر لم يحدث قالت لي كيف أرى ما يفعل هل كنت تتوقع ان اذهب لرؤيته بالحمام وهو يغسل عضوه قلت لها لذلك كانت لدي فكرة مختلفه ؟ قالت ماذا ؟ قلت لها وانا افتح جوالي وأقول لها حينما علمت انه قد انتصب علمت انه سيحتاج الى ان يبرد على زبه ليقلل من اثارته بسببك فكان هناك امر خطر ببالي ان اجعلك ترين بنفسك وتحكمي قالت ماذا رايت ؟ قلت لها قد قمت بوضع جوالي داخل الحمام عند علبه مواد الغسيل بالجدار واخفيتها كي يقوم بتصويره حينما يدخل ويستخدم الحمام ...انت تعلمي ان مكان كهذا يمكن ان يكشف الحمام بالكامل المغسلة وحوض الغسيل قالت لي وهي متفاجئة انك لم تفعل حقا ؟ قلت لها نعم وانا ابتسم واشير الى جوال وهي تنظر الى يدي وهي تقول مستحيل انت مجنون لم تفعل حقا؟ً قلت لها هل تريدي ان تريه ؟ قالت لا ...انك تكذب فقط تقول ذلك كي ترى ان كنت اريد ان اراه قلت لها وانا امازحها اذا لا داعي لاثبت لك قالت لي وهي متحمسه لا تكن ثقيلاً هكذا ...هل حقا صورته ...هل رايته ؟ قلت لها نعم قالت لي ولم تخبرني سوى الان قلت لها اردت ان تكون مفاجأة ...ألان هل تودين رؤيته قالت هممم اعني... قلت ان لم تخبريني فلن أريك إياه قالت حسنا أيها الغليض ارني إياه كنت قد تعمدت اى اجلس بمكان بعيد بالطعم لا يمكن لاحد ان يرى الفيدو اثناء العرض ولا يرو ردة فعل زوجتي فحينما فتحت الفيديو اقتربت من زوجي لنظر ناحية الجوال وانا أقوم بفتح فيديو التجسس للحمام قبل ان يدخل العامل للحمام ويبدو ان زوجي استرجعت شكل قضيبه المنتفخ داخل ملابسه حينما دخل كان يقف ولازال زبه بارز من الجيز حينما قام بالبداية بغسل وجهه ورايته وهو يتحسس مملابسه وزبه من ملابسه بسبب الاثارة وكانه يواسيه ويريد ان يرتخي فبدا ففتح حزامه وزرار الجينز وبعد ذلك قام بفتح سحاب البنطلون وحينما قام بخلع البنطلون قد قام بسحب البوكسر مرة واحده كي بخرج قضيبه كانت زوجتي تجلس بجانبي وذراعي داخل ذراعي وعينها تنتظر اللحظة التي لم تصدق كلامي حينما سحب البنطلون للاسفل لازال زبه داخل وقد برز شكل قضيبه ولازال زبه المنتصب داخل بنطلون مما يوحي لطوله داخل البنطلون وهو يسحب بنطلونه للاسفل كان يظهر عمود زبه ولم يصل لراسه حتى الان وزوجتي كانها تقول اين قضيبه لم لم يخرج للان الى اين يصل نظرت الي لان العامل يبدو انه توقف وكانه يتعمد ان يثير زوجتي بعدم اخراج قضيبه وترى طوله وشكله فكان قد ترك قضيبه يخرج لكن ابقى راسه داخل البنطلونه وهو يضع كفه فوق قضيبة وكانه يتحسسه او يرى كيف منتصب نظرت الي زوجتي بصمت وتعجب ولا يمكنها ان تقول شيء ربما تنتظر ان ترى النتيجة الكاملة وترى شكل بالكامل حينما قام العامل بمسك قضيبه بيده بنفسه ولف أصابعه حول قضيبه من اطراف زبه وشعره الكثيف واخرج هذه المرة قضيبه بيده من بنطلونه ورفعه للاعلى ليظهر لزوجتي شكل قضيبه التي لم تكن لتصدق ان لديه قضيب بهذا الحجم والعرض كان زبه من النوع الأسمر الأحمر وليس الشكل الافريقي الكبير الأسمر بل الأحمر الأسمر وله راس عريض حتى ان فتحه راس زبه كانت واضحة جلس على مقعد الحمام وهو يمسك بزبه وقد اصبح بنطلونه اسفل ساقة وقد برزت خصيتيه الان وهو جالس التي كانت متدليه وله كرات تتراقص اسفل فخده وهو يمسك بزبه وينظر الى زبه وهو يدعكه حينما رفع اس زبه كان قد وصل لفوق سرته واصابعه تمسك بقمة زبه وراسه للخلف وهو يعمض عينيه وهو يحرك يده للاسفل والاعلى وانا اتخيل بهذه اللحظة انه الان يتخيل زوجتي زوجتي كانت تضع يده فوق شفتها كي تخفي مفاجاتها وكي لا تصدر أصوات تكتم مفاجاتها وهي تقول لي لا اصدق انك صورت هذا وانا أقول له هل صدقتي الان قالت لي لو لم أره لم اكن اصدق وظننت انك تكذب علي وتثيرني فقط هل تري كم هو متعب ربما يتخيلك الان قالت لي توقف قلت لها كيف تظني انه استثار بهذا الشكل قالت لي اظن ان ذلك يكفي قلت لها الا تريدي ان تريه قالت كفى اننا بالمطعم الان ...ليس الان كنت امازحها اذا تريدي ان تريه قالت لي أصبحت مزعج اعلم ما تعني ان تتوقف عن رؤيته لأننا بمكان عام وهذا الامر لن يجعلها تتحرش بي الان وارى كم هي مثارة من المنظر قد اعتدنا ان نرى أفلام جنسية لازبار كبيرة وكنا نعيش اللحظات بمشاهدة الأفلام لكن رؤيتها لامر لشخص كان معنا كان مختلف عن الأفلام وقد احمر وجهها وشعرت بالحراره وقد وافقتها على ان نستمتع بسهرتنا الان وحينما نعود للبيت نكمل حديثنا عن تجربتنا لكنها لم تعلق بقصدي عن التجربة بعد عودتنا كانت زوجتي لازالت تشعر بالاثارة وحينما قضينا الوقت وجهزت سهرتنا بالصالة لنجلس ونتسامر معا واداعبها سالتها ان كانت تريد ان تراه من جديد ردت علي لقد رايته واثبت كلامك ماذا تريد ان نرى أيضا قلت لها ربما تريدي ان تريه وربما اعجبك قالت لي انت فقط تعجبني اننا لا نريد ان نفكر بشخص انت تعرفه هل اتفقنا قلت لها ندعوه لن يضر شيء فقط استعراض قالت لي كان ذلك لمرة وكفى الان وكررت انه شخص يعرفك شخصيا ومعك بالعمل ويعلم منزلنا ذلك خطير قلت لها دعي الامر لي قالت وماذا لو اخبر رفاقه والجميع يعلم عنك وعني مزحت معها ربما ندعوهم الى البيت حينها قالت أتكلم بشكل جدي قلت لها ماذا سيقول ...وانا الحقيقه فكرة انه يخبر رفاقه يثيرني اكثر اتخيل كيف يحسدونه ويتمنون ان يكونو مكانه ويحظو برؤيتك قالت لي لا اعلم كنت اتحسس صدرها وانا اتحدث اليها وقد اخذتها الى ناحيتي لاقبلها ويبدو انها لم تكن تتحمل وتصبر هذه اللحظة فذابت بين يدي وهي تغمض عينيها وهي تقول أخيرا من يوم امس وانا اريد ان تتحسسني هل ترى كما انا مشتاقة لك كثيرا كان جسدها طريا وحرارتها مشتعله اشعر بهيجانها بمجرد لمسها شعرت انها مالت فوقي لتقبلني أيضا وتمص شفتي وانا امتص لسانها داخل فمي ومجرد ان لامست يدي اثدائها حتى أصدرت صوت تنهد مكتوم وهي أيضا كانت تتحسس ملابسي وزبي ليتحرك على لمسه يدها فوق ملابسي فحركت يدي اسفل بطنها لاصل الى شعر كسها وادخل يدي اسفل ملابسها وامد اصابعي داخل كليوتها لاشعر برطوبه قبل ان اصل لكسها كان كليوتها وشعر كسها رطب ومبتل من كسها وقد غاصت اصابعي كانني اقف ببحيره طينيه تسحبني داخل احشائها فدخل صبي بكل سهوله بفتحه كسها وانا اشعر كم هو رطب ويدي امتلات بماء كسها فبدات احرك يدي واصابعي داخل كسها فكانت تمسكني وتضع راسها على كتفي وانا احرك اصابعي بكسها فلم تتحمل اكثر فامسكت يدي لاتوقف عن مداعبه كسها فادخلت يدها لتخرج زبي من ملابسي ونزلت راسها الى اسفل جسدي لتضع زبي وتلحس راسه بلسانها وهي تصدر أصوات استمتاع لحس زبي وتحرك لسانها على راسه فوضعت راسه بفمها وهي تقوم بعملية المص والشفط لراس زبي ويدها تمسك بخصيتي من الأسفل حتى بدات بإدخال زبي بفمها وتقوم بمصه صعودا ونزولا حتى ابتل زبي من لعابها لم تسمح لي حتى بخلع ملابسي او ملابسها فلم تتحمل لحظة الانتظار لتجلس لتقوم من مكانها لتقوم لتجلس وتدخل زبي بكسها دون ان تخلع ملابسها ولحظة دخول زبي بكسها وهي تجلس عليه برفق فتحت فمها وتنهد بلحظة الشعور بالارتياح التي كانت تنتظرها ويدها فوق اكتافي وهي تتحرك فوق زبي صعودا ونزولا وهي تتاوه وتان اممم اههه وتقول لي كم كانت مشتاقة لزبي اخذتها الى جسدي وانا امتص شفتها ووضعت يدي خلف ظهرها لامسك بطيزها وهي تتحرك فوقي لاساعدها بتحريك جسدها ونيكها بشكل اسرع وارفع طيزها واحركه ليدخل زبي بكسها بشكل اسرع وهي تضع راسها فوق كتفي وتحتضني وتلف يدها خلف ظهري لتتحرك معي فكانت فرصتي ان اجرب ان اسالها عن العامل في هذه اللحظة من الاثارة سيكون افضل وقت لاثارتها واستغل هذه الفرصة للاعتراف بشهوتها التي تغلب تفكيرها وقراراتها تكون بشهوتها اكبر من تفكيرها وعقلها الذي يجعلها ترفض أي فكرة او تجربه قمت برفعها من فوقي وجعلتها تجلس على الأرض حيث وضعت مفرش ناعم على الأرض كي تجلس على اربع وانا أقوم بنيكها من الخلف وادخل زبي بكسها وهي على وضعيه الأربع لم يكن جسدها يقوى ان تستند بيديها وترفع راسها فكانت تضع راسها على الأرض وتنام وطيزها ترفعها كي أقوم بإدخال زبي بكسها وظللت على هذه الفترة وانا اصفع طيزها وهي تصرخ من المحنه حتى ذابت وارخت ركبتها ونامنت على بطنها وانا نمت فوقها وانا احرك زبي بكسها وهي نائمة على بطنها حينها كنت اسالها هل اعجبك زب العامل قالت لي توقف انت فقط ما افكر به الان لا تفسد ليلتنا الان كنت احرك زبي بشكل اسرع وهي تقول اهههه ممممم زبك جميل انه كبير قلت لها ليس كزب العامل .... قالت لا اعلم قلت لها رايته انه كبير قالت نعم ممممم وكررت نعم كبيرررر قلت لها لاثيرها هل رايت كيف يمسك به بهذا الشكل ويتخيلك قالت نعم انه عريض امممم لا تتوقف اريد زبك بقوة اكثر سالتها هل تتخيلي زبه الان قالت لا .....توقف عن التحدث عنه...أنني اريد زبك انت الان قلت لها انظري اليه وانا انيكك قمت بوضع جوالي بجانب راسها وفتحت الفيديو لتنظر زوجتي له كانت زوجتي لا تحاول ان تنظر لكنني كنت احرك زبي وامسك بطيزها بيدي واوسع طيزها بيدي لارى منظر زبي وهو يدخل بكسها وهو مبتل بمائها حينما رات في الفيديو العامل وهو يدعك زبه فكانت تتاوه وهي تنظر الى الفيديو وتقول لي نيكيني بقوة اهههه سالتها من جديد انه كبير وعريض قالت نعم كبيرررر جداً...أمممم كبير .... سالتها من جديد هل ناتي به الى البيت قالت لا اعلم ... قلت لها لنجرب فقط استعراض قالت اممم لا اعلم.....امممم اههههه نعم....حرك زبك بقوة بكسي انني ساقذف الان سالتها هل تتخيلي العامل معنا قالت اههههه مممم نعم نيكني ..... ولم اتحمل منظرها وهي ترفع جوال لتنظر الى العامل وهو يمسك زبه بالفيديو فرايتها تصرخ حينما رات العامل يحرك زبه بقوة اكثر ويقذف كمية كبيرة من حليبة فكانت زوجتي وهي تنظر اليه وهو يقذف كانت زوجتي أيضا قد وصلت للنشوه وانزلت مائها للمرة الثانيه وهي تتنهد من التعب وانفاسها مختنقه بسبب نيكي لها او بسبب رؤيتها وتخيلها لزب العامل وظلت فتره وهي مرتخية ونائمة على بطنها وانا قذفت داخل كسها فشعرت بحرارة حليبي داخل كسها فظلت نائمه على بطنها دون حراك وانا أرى كيف تتنفس ويبدو عليها الإرهاق والنشوة منظر زوجتي هو مرحلة التاليه التي اريد ان اجرب معها خطتي القادمه وان انتهز الفرصة لتجربة مشاركتي لها مع العامل واهيء الوضع كي تطلب مني ان اتي به بنفسها والى لقاء جديد مع الفصل القادم sslovoe
//////////////
الفصل الرابع ////////////////// مرت يومين منذ تجربة التحرش مع زوجتي ورؤيتها للفيديو كالعادة كانت تنفي انها كانت مثارة برؤية الفيديو وانها كانت مثارة بسببي فقط وفي كل مرة امازحها كنت اكرر عليها بالمزاح عن العامل لكنها كانت تبتسم وتشتمني ساخرة وتقول لي افكارك منحرفه العامل أيضا خلال الأيام لم اجتمع مع لوحدنا ولم يكن هناك وقت بريك لنتحدث او افاتحه باي شي وانا افكر بطريقة اتودد له فيها كنت أحيانا اشتري طعام غذاء نهاية الفترة الصباحية وأقول له انها هديه من زوجتي وهي يشكرني يشكر زوجتي واتعمد ان أقول له زوجتي ترحب به حينما اتحدث معها بالجوال اخبره انها زوجتي وهي تقول له كيف حالك كان هناك محفزات بالشركة وشيكات صرف ماليه تقدم ويتم صرفها للعمال بالشركة لقاء عمل إضافي يتم صرفها بشكل اسبوعي او خلال اعمال التي يكون فيها عمل وسفر يتم صرف تعويضات للسفر والسكن والعمل الإضافي خارج عمله بذلك اليوم العامل تعجب ان المكتب كان يستدعيه ليعطيه شيك باسمه كونه عمل بفترات إضافية وكان ذلك من خلالي انني كنت اضع اسمه بالكشف ولم يكن هناك عمل فعلي له ولم يكن هناك تدقيق للعمل كونها تصرف لتحفيز العمال صرفت باسمه وباسم عمال اخرين لم يعلمو ان اسمهم بالكشف أيضا كي يستلم هو مبلغ ثلاث عمال باسمه لم يكن يصدق ان أقوم بصرف له وانا ابتسم له أقول له انها هديه وأقول له زوجتي تقول انك تستحق مكافاة للعمل وكان يشكرني ويشكر زوجتي بعد ذلك قلت له لم لا تشكرها بنفسك ... لم يعلم ما اقصد وهو يقول نعم... خلال نهاية الأسبوع قلت له انا احتاج الى التسوق وأريد ان تاتي معي واخبرته انني سامر عليه بالمساء الخميس فوافق اخبرت زوجتي بذلك اليوم انني ساقضي ليلة الخميس مع العامل ونذهب للتسوق وادعوه للعشاء كانت تبتسم وهي تعلم ما اريد وقالت فقط حسنا فقلت لها ماريك ان تاتي معنا ربما نحتاج الى مساعدتك ووجودك سيكون اكثر حماس قالت ربما بالمساء تجهزت زوجتي وارتدت ملابس للخروج وتعطرت وقد كانت الرائحة تفوح من جسدها وملابسها ولم اعلق فانا اعطيتها التصرف ان ترتدي ما تشاء بالنهاية سترتدي العباءة ولم يكون هناك مخطط لنا سوى ان يكون برفقتنا وكنت اخبر زوجتي اريد ان يرتاح الى رفقتنا اكثر حينما ممرت بسكن العامل اتصلت عليه ان يقف بداية الشارع كي يصعد معي وما ان راني اسير ناحيته فنظر الي ليراني داخل السيارة حتى تفاجأ ان زوجتي كانت تجلس بجانبي كان يتوقع ان اخرج معه كما اخبرته ولم يتوقع ان أكون برفقة زوجتي تردد بالبداية حينما وقف ناحية السيارة فاخبرت زوجتي ان تجلس بالخلف كي يجلس العامل معي بالامام فنزلت زوجتي من السيارة وهي تهم بالنزول قد فتحت عبائتها فراى العامل ساقها والفستان اسفل العباءة وتوجهت بالمقعد الخلفي وكان ينتظرها لحين ان تصعد هي فيجلس بالمقعد الامامي بجانبي وربما يشعر بحرارة المقعد التي كانت تجلس عليه زوجتي قبل ثواني وقد رحبت به ورحبت به زوجتي وهي تقول له كيف حالك حاول ان يلتفت للرد عليه وكانت زوجتي محجبه وترتدي عبائه وقد رايت عينه وهو ينظر الى وجهها ويرد عليها وبنفس الوقت نظر الى الأسفل وهي ترتدي العباءه والتوتر يبدو بوجهه حول صحبتي له برفقه زوجتي وبنفس الوقت نظراته توحي ان هذه المراة المحجبه والتي ترتدي عبائتها قد راى جسدها المثير بملابس مثيرة وصدرها وساقها وربما يشعر ان الزوجه التي لم يرى احدهم ما نخفيه اسفل العباءة الا زوجها والان هو وهي الجملة التي كان يقول لي حينما تحدثت معه من قبل عن اعجابه للتسوق ورؤية النساء العربيات بعبائة وان ذلك امر مثير بالنسبة له سرنا بالسيارة وكنت قد اخبرته انني ادعوه للعشاء معي لكن الان يرى ان دعوتي له ستكون مع زوجتي فهو لا يعلم كيف وأين سنذهب ونقضي الليل خلال الطريق اخبرتني زوجتي انها تحتاج الى شراء ملابس وحذاء جديد وان نتوقف خلال الطريق بمحل قريب للملابس قلت لها حسنا فرصة ان ابح انا أيضا عن ملابس جديدة كان ينظر الي وانا اتحدث معه بالطريق وقد لاحظت ان عينه تميل للنظر للخلف ثم يعيد النظر ناحيتي وانا انظر للمراة السيارة رايت ان زوجتي كانت تجلس بمنتصف المقعد حيث يمكنها ان يراها لو نظر للخلف ولم أرى بالبداية شيء مثير ظننت انها فلت شعرها او فتحه الصدر ربما ظاهره لكنها كانت تغطي جسدها بالعباءة ولم تفتحها بالسيارة فلم تكن تفعل ذلك لأننا بالسيارة قد نتوقف ويراها أناس بالخارج لو قامت بعرض مفاتنها لكنني لاحظت ان نظره كانت للاسفل قمت بميل المراة للاسفل لارى زوجتي قد كانت فتحت ععبائتها عند ساقها وجعلت العباءة مفتوحه من الأسفل فكانت تكشف ساقها وفستانها القصير علمت ان زوجتي تقوم باثارته بشكل غير مباشر خاصة انها بدات تتحدث اليه فكان من الطبيعي ان ينظر اليها فوجد فرصة ان ينظر اليها والى ساقها حينما وصلنا الى محل الملابس كان هناك اقسام للرجال والحريم كنت قد توجهت الى قسم الأحذية مع العامل حينما ذهبت زوجتي لقسم النسائي كنت اجرب واخذ برايه حول الأنواع واختار له معي وأقول له انني ساشتري له معي هديه فيشكرني ويقول انه قد استلم المال الذي كنت صرفته له مقابل العمل الإضافي وكان سعيدا به وقال انه يملك المال الكافي لشراء ملابس لنفسه به وجدت زوجتي تحمل معها كيس وتقوم بالمزاح معي من الخلف تفاجاني انها خلفي وتمزح معي وتتسال ما اشترينا وكنت احمل قميص زوجتي بدات بالسخرية من اختياري انها يجب ان تختار بنفسها لان اختياري سيء وكانت تنظر معي للملابس وهي تسال العامل مارايك بهذه القميص وهذا اللون فكان يرد عليها جميل اخذت لي قميص مكمم واختارت قميص اخر قالت للعامل هذا سيناسبك مارايك به قال لها لا شكرا رايت زوجتي تقول له ان القميص سيكون مناسب لاكتافك فانت لست طويل لكن لديك بنيه عريضه الاكتاف فوضعت زوجتي القميص على صدره وانا أرى يديها على اكتافه وهي تضع القميص عليه وتقيس وقد ارخت يدها وكفها على صدرها وهي واقفه مواجهه له وكانها تتحسس صدره وهي تقول ربما من الظهر القياس افضل فرايتها تقول له ان يقيس من الظهر فوضعت القميص على ظهره وديها على اكتافه من الخلف هذه المرة كانت تمسك بالقميص ويكاد صدرها يلتصق به لدرجة انه شعر انها تقف خلفه مباشرة انحنت زوجتي لرف بالاسفل وكانت تعرض طيزها الينا ونحن نقف خلفها وهو ينظر اليها وهي تختار ملابس من الرف وبنفس الوقت تعرض طيزها الذي كان يبرز من خلال عبائتها وقد التهتمت طيزها العباءة ودخلت بين فلقتي طيزها وهي تنحني وبعد ذلك اخذت تقول المحل لا يوجد به شيء مناسب الوانه غير مناسبة رايت زوجتي تقف عند طاولة بها ملابس مغلفه لملابس داخليه رجاليه وهي تسالني ان كنت احتاج الى شراء ملابس جديدة ورايتها تسخر بشكل جريء حينما رفعت بوكسر لي وهي تقول لي ربما يمكنك ان تجرب هذا كانت بوكسر ضيق نوعيه التي ترسم على الجسم وتبرز الأعضاء ومرة أخرى رفعت بوكسر اخر كان بوكسر مثلث من الخلف وهي تمزح معي وهي تقول مارايك بهذا لم اعلم ان هناك بوكسر وملابس داخليه رجاليه مثلثه من الخلف ثونج كالنساء لا تغطي مؤخرته فضحكت ساخرا منها لا مستحيل وهي تنظر الى العامل وتقول ما رايك وهو يبتسم لكنه يحاول ان يبعد نظره عن زوجتي والبوكسر ومزاحها اختارت لي وهي تقول للعامل ربما تختار واحد يناسبك لكنه قال لا...انه لا يناسب.... وكان زوجتي تريد ان تتفحص جسده بنظرها وهي تقول مازحه هل هو واسع جدا وانا أقول لها انه ضيق جداً انه لا يخفي شي قالت لي افضل وهي تبتسم لي كان زوجتي تسير بجانبي والعامل يسير بجانب الاخر كي لا يكون بجانب زوجتي ويكون الوضع غير طبيعي لكنها مع الوقت كانت تسير بجانبي ثم تتوجه لبعض الرفوف فتكون واقفه الجهه الأخرى فيكون هو بجانبي وهي بالطرف الاخر ثم تسير امامنا ونسير خلفها وهو يرى طيزها وهي تسير امامنا ولم اكن امانع ان اجعلها تسير وتبتعد عنا كي نرى جسدها من الخلف وبعد ذلك تتوقف وتشير الي ان اشتري جرابات فاصبحت تعرض لي الملابس وهي تقف بجني الايسر وقد بالمنتصف بيني وبين العامل فاصبحت تسير معي وانا بجنبها والعامل اصبح بجنبها الايسر فكانت تمسك بيدي حينما العامل كان يريد ان لا يكون قريب منا لكن الممر لم يكن عريض فكان كلما حاول ان يجعلنا نتقدم عنه ليتركنا نسيرلوحدنا كنت انظر اليه ليتقدم الينا كانت زوجتي تتعمد ان تحتك به خلال فحصها للرفوف وتعرضها عليه كانت كتفها مقارب لتكفه حتى انها كانت تمسك يده لتقول له انظر هنا لتجعله يسير معها وانا أرى زوجتي تقف بجانب العامل كتفها بكتفه وهي تضحك وتعرض عليه بعض الملابس حتى انه لم يعد ينظر الي ان كنت منزعج لوقوفه بجانب زوجتي حتى انني ادعيت انني اتاخر بالسير لاتوقف عند احد المعروضات بالمحل ويكون هو معها قد سار مسافة بعيدة عني كان الممر رفوف عرضية ومرات جانبية بين كل خمسة امتار فتعمدت ان اتركهما ولا يراني واقف بأحد الممرات والملابس المعلقة كي يظن انني اتجول بعيد عنهم رايته وهو ينظر للخلف وكانه يخبر زوجتي انني لم اعد خلفهم نظرت زوجتي الى الخلف وهي تشير بيديها لا باس وتشير له ان ينظر الى المكان وتسحبه من يده لتعرض عليه ويبدو انها كانت تمازحه لانها ربما تختار له ملابس غير مناسبة ويبدو ان هناك عامل المحل وزوجتي تتحدث مع عامل المحل عامل المحل يعرض لها ملابس وهي تشير الى العامل الذي معها وهو ينظر اليه وربما يظن انه السائق الخاص لها وبرقتها لكنها تقول له انها تريد ملابس له فتتقدم زوجتي الى مكان يشير لها موظف المحل اليه فتنحني زوجتي امام عامل وموظف المحل الى الرف لتعرض طيزها لهما كان موظف ينظر الى طيز زوجتي بتردد وهو ينظر الى العامل معها ويبتسم بتردد عن نظره لطيز زوجتي فكانت زوجتي تساله وهو يشير اليها بمكان اخر فرايت الموظف يتقدم ناحية زوجتي ويحشر نفسه ناحيتها وقد حظى بملامسه طيزها بجسده عامل كان يرى كيف الموظف يتحرش بزوجتي امامه حتى ان موظف كان ينظر الى العامل الذي كان صامتا لردة فعل زوجتي انها لا تتمنع عن العامل او ان زوجتي لم تعلم ان الموظف يتحرش بها حينما كان الموظف يحشر جسده بها وقد لامس طيزها وهي تقف وهو خلفها اخبرها ان تذهب الى مكان قريب كان يجعلها تسير ناحية منطقة ابعد زاوية وكانت تسير معه والعامل معهما فكان موظف يأخذ بعض الملابس ويخبر العامل ان يمسك بها كانه يساعده كانت زوجتي تقف خلف الرف بزاوية المحل حينما اخبر العامل ان يقف ويحمل الملابس مكانه وظل العامل واقف كانه يحرس المكان للموظف وزوجتي بحجه انه يعرض لها صناديق من الرفوف زوجتي كانت تفتح احدى العلب وتتفحص داخلها وكانها علبه مربعه تحمل طقم ملابس وعطور تاتي معها وهي تفتح العلب والموظف خلفها وقد اخذ هذه المرة فرصته ان يلتصق بزوجتي اكثر كان العامل ينظر ناحيتهم وينظر الى الممر لعل احد يأتي الى المكان ظل الموظف يقف خلف زوجتي وجسده على جسد زوجتي يحركه للاعلى والاسفل يحك جسده بطراوة طيزها يبدو ان اثارة زوجتي له جعله يفكر ان ينيكها او يحاول ان يرفع عبائتها ليكشف طيزها لكن زوجتي هنا اخذت الملابس وسارت عنه وكان شيء لم يحدث وانها كانت تنظر للملابس وهي تقول له هذا يكفي ورمت الصندوق من يدها على الرف الجانبي وسارت عنه وسار خلفها العامل وهو قد راى تحرش موظف المحل لزوجتي وبعد ان سارت الى مسافة قد وقفت امام زوجتي وانا أقول لها اين ذهبتي وانا اخبرها عن ملابس التي اخترتها وهي تبتسم لي وتقول لاباس وانا انظر للعامل وهو صامت ولا يمكنه ان يخبرني بما حدث وكانه يحفظ سرها توجهنا الى مكان المحاسبة وزوجتي بنفسها اخذت ملابس العامل لتجعلني احملها واحاسب والعامل يقول لها انه سيدفع ملابسه وهي تقول له انها هديه من زوجي لك وهي تبتسم له وتخرج معه وتتركني عند المحاسبة وتذهب لتنتظرني بالسيارة مع العامل نهاية الفصل...
//////////////////////////
الفصل الخامس ...مع زوجتي بالمطعم حينما انتهيت من التبضع ومحاسبة محل الملابس توجهت الى السيارة وكان العامل يقف خارج السيارة بانتظاري وكنت اقف بعيدا وزوجتي تجلس بالمقعد الخلفي وتفتح النافذة وقد لاحظت ان هناك سيارة تقف بجانب سيارتي والسائق كان يخرج راسه لينظر لزوجتي من نافذته ويحاول التحدث معها حينما كانت زوجتي تنظر الى جوالها وتنتظر بداخل السيارة ويبدو انه قد القى ربما دعابه او غزل لزوجتي ولاحظت انها نظرت اليه لترى وجهه وابتسامه خفيه بوجهها لكنها بنفس الوقت كانها ابتسامه ساخره ابتسامتها شجعته ان يتحدث معها ويخرج من سيارته ليتوجه الى نافذه ويقف بجانبها كان العامل بصدد التحدث اليه وهو واقف خارج السيارة فنظر اليه الرجل وهو يشير للعامل ان يبتعد ودفعه بيده كان يريد العامل ان يمنع تحرش الرجل من زوجتي لكن زوجتي تحدثت للعامل ان لا يتدخل وتشير بيدها وكانها تقول له لا تتدخل ابتسم الرجل للعامل والعامل حاول ان يعود ليقف بعيدا عند مقدمة السيارة بنفس الوقت يراقب وينتظر عودتي والرجل يتحدث ويميل بجسدة لنافذة السيارة ناحية زوجتي ويشير ان تاتي معه ويشير الى سيارته وزوجتي كانت تتحدث معه وربما ترد عليه بانها متزوجه ولا تحتاج الى دعوته ربما تحاول ان تجعله يبتعد بسياسة دون ان تبدي انها منزعجه ويبدو ان ردها جعله يلقي لها كلام وانا لا افهم او أرى ما يقولون سوى باشارة أيديهم او ابتسامتها او وجهها الذي يوحي انها ترده لكن يبدو ان كلامه اضحكها وهي تحرك يدها له ليبتعد او حركة تعني لا حينها رايت انه اقترب حتى بدا انه يدخل راسه ليقترب منها اكثر ويتحدث معها واصبح يده داخل السيارة وهو يشير بيده ويده بداخل السيارة لزوجتي حتى ان حديثهما طال واستند بجسده على باب السيارة بعد ذلك رايته يخرج جواله وكانه يضغط على الاتصال فيبدو انه يخبرها برقمة بنفس الوقت رايت زوجتي أيضا ترفع جوالها حتى رايت اضاءة جوالها يبدو انه كان يتصل برقهما ويتاكد انه رقم صحيح فيتصل به امامها وكانت تقوم بالضغط على جوالها ربما تحفظ رقمة رايتها بعد ذلك تنظر خلفه لبوابة المحل ربما تراقب ان كنت خرجت من المحل حينما كنت اقف عند الرصيف القريب اراقب ما يحدث بعد ذلك كنت ادعي انني اعبر المواقف وامر من خلال السيارات لتراني زوجي والرجل بكل هدوء يتحرك من ناحية السيارة ويبتعد حتى انه سار بعيدا عن سيارته كي لا اره والمح ملامحه رايت العامل يقف بالخارج وهو ينظر الي يبدو عليه الهدوء وهو يعلم ما حدث للتو مع موظف المحل والان مع الرجل الذي تحدث مع زوجتي لكنه لم يكن يريد ان يتدخل حمل عني الاكياس ووضعها بحقيبة السيارة وانا رسمت ابتسامه على وجهي وصعدت الى السيارة وانا اسالهم مازحا انكم مرتاحين هنا وانا احاسب واحمل عنكم مشترياتكم ردت علي زوجتي وهي تبتسم وتقول لقد تعبت من التسوق والمشي داخل المحل قلت حسناً...الان علينا ان نتحرك ..أنني اشعر بالجوع وأريد ان اعزم صاحبي العامل على وجبه افضل من طهي العمال قالت لي زوجتي انها أيضا جائعه وسالتني عن المحل فقلت لها المحل المعروف لديه الجلسات الخاصة علمت زوجتي اننا سنتناول الطعام بمطعم خاص يوجد بها جلسات مغلقة اعتدنا دائما زيارته وكانت تجارب زوجتي باثارة عامل المطعم وكشف صدرها واستعراضها له حت انه تعود على زيارتنا ولم تخبرني زوجتي امام العامل بما حدث الان للرجل الذي تحدث اليها ورغم ان مغامراتنا بالاستعراض والتحرش مثيرة لكن لم تبدي امام العامل انني اقبل بذلك وتمثل على العامل ان الموظف المحل تحرش بها وان الرجل تحرش بها بمواقف السيارات بدون علمي وامامه وكانه يحفظ سرها حتى الان كان ذلك شعوري انها تمثل على العامل لكنني بنفس الوقت اريد ان اعلم ان كانت ستخبرني بما حدث لانني ادعيت انني لم أرى شيء بالمحل وهنا توجهنا الى المطعم وكان مطعم من طابقين توقفنا عند مدخل المحل حتى ان العامل تردد من الدخول برفقتنا فحينما دخلنا الى المطعم وتحدثنا مع المحاسبة والطلبات كان ينظرون الى عدد الافراد ثلاثة وكان الثالث هو العامل ونحن زوجين حتى العامل كان يخفي نفسه من نظراتهم وتعجبهم من الامر توجهنا الى الطابق الثاني واخترنا مقاعد عند نهايه الدور بها غرفة مستقله ويوجد بها مقعد من الكنب الناعم القطني فجلس العامل بمكان وجلست بجانبه وجلست زوجتي الجهه المقابلة حينما اتى الشخص المسؤل عن خدمه وتنظيف طاولات كان سعيد برؤيتنا فهو دائما يقوم بخدمتنا وزوجتي كانت تعطي لها مجال للفرجة على خط صدرها وتخلع عبائتها وتجلس وحينما يقدم لنا الخدمه كان يراها بدون العباءة كان الموظف من اجنبي من الجنسية العربيه خفيف الظل بشوش لكنه كان يكتفي بالحديث معنا والنظر الى زوجتي وهي تثيرها بملابسها ولم يتحول الامر اكثر من ذلك لانه يخشى على عمله واعتبر استعراض زوجتي هو من الرفاهيه والتحرر بين الزوجين فلم يكن يحاول ان يرفع سقف طموحه اكثر من النظر لكن اليوم حين رؤيتنا رايت بعينيه غمامه وتصلب لثواني وهو يرانا مع العامل الأجنبي للحظة بالبداية لم تكن مفاجئته كبيرة حتى الان فالعامل يجلس بجانبي وزوجتي تجلس الناحية الأخرى وبعد ان انتهى تمنى لنا سهره جميلة وانه سياتي بالطعام واي طلبات أخرى هو بالخدمه توجهت زوجتي للمغاسل وجلست مع العامل نتحدث وننتظر الطعام حينما عادت زوجتي كان عبائتها مفتوحه بالكامل وتكشف فستانها وقد خلعت فستانها ووضعتها بحقيبتها وهي تسير الى مكان جلستنا قبل ان تجلس بمقعدها وقد رفعت العباءة من اكتافها وجلست بمقعدها كان فستانها بفتحه صدر فستان مستدير فتحه الرقبة خط الصدر كان يظهر تكويرته ككرتين مرتفعتين بواسطة حمالة الصدر التي ترفع صدرها رغم ان صدرها من النوع الطري والكبير لكن الستيانه تساعد ان تجعل التكويرة بارزه اكثر كان العامل ينظر اليها وهو يقلب ورقة الطلبات من على الطاوله وانا اخبر زوجتي بطلبي وهي تبدي حماسها للطعام و نحن ننتظر اتى العامل ليضع بعض المقبلات والسلطة قبل ان يأتي بالوجبه لطاولتنا وهنا المشهد للموظف قد راه من قبل فقد اعتاد على رؤية زوجتي حينما ناتي للطعم ونختار جلسه خاصه ان يرى فتحه صدرها البارز وفستانها المكشوف في كل مرة لكن وجود العامل معنا هنا كان له وقع اخر عليه فكان يرى انها كانت تجلس بعبائتها وظن انه بوجود العامل معنا فان الضيافة ستكون امام العامل محتشمه لكنها كانت اكثر اثارة بانها لم تترك فتحه العبائة مفتوحه فقط بل انها خلعت العباءة وجلست بالفستان امام العامل وخرج مقدم الخدمه وتناولنا بعض العصير وكان هناك سلطة وخبر محمر تم توفيره لحين تقديم الطعام لنا مع الوقت اصبح العامل اعتاد النظر الى زوجتي والرد عليها بشكل اكثر جراءة وهو يراني أيضا ادخل معهم واتسال مع زوجتي وهو يرد وزوجتي تسال عن بلده او تمزح معه فكانت فرصة ان أقوم بالتصوير من جديد واطلب من زوجتي ان تقوم بتصويري مع العامل كما فعلنا بالشقة وانا أيضا اصور صورة سيلفي لنا ثلاثتنا لتظهر صورتي بالمنتصف وانا واقف والعامل يميني بمقعده وزوجتي المقعد الاخر بعد ذلك كان الموظف قد اتى من جديد ليضع الطلبات على الطاولة فطلبت منه ان يقوم بتصويرنا بالجوال فامسك بالجوال لتصويرنا..فقمت وجلست بجانب العامل فكان العامل غير ظاهر خلفي فاخبرت العامل ان يجلس المقعد الثاني كي يكون ظاهر فقام فجلس بالمقعد الذي تجلس به زوجتي فقط من اجل التصوير والموظف يقوم بتصويرنا فكانت زوجتي تشير باصابعها للكمرة وقد اقتربت من العامل كي يظهر وجهها معنا بالكامره موظف كان ينظر الي وانا اخبر العامل ان يجلس بجانب زوجتي من اجل التصوير وبنفس الوقت يرى ان زوجتي تجلس بجانبه وهو يفكر بما يحدث وما علاقة العامل معنا وانا اردت ان اجعل الموظف يأخذ فرصته أيضا فاخذت منه الكمرة وقلت له ان اصورة أيضا معهم لأننا نعرفه منذ فترة طويلة ونناديه باسمه فاعجب الموظف بالفكرة ان يتصور هو أيضا لكنه اقترح ان يتم توصرهم واقفين فقلت جيد وطلبت من زوجتي ان تقف بجانب الموظف والعامل بالناحية الثانية فاصبحت زوجتي تقف وسطهم وبحركة عفوية او مقصوده كان الموظف كي يكونو داخل الصور وضع يده فوق كتف زوجتي وكانه يريد ان يتصور صورة جماعيه فكانت يده فوق كتفها من الخلف وبعد ذلك طلبت ان يقتربو اكثر وهنا لم أرى يده لكنني رايت عين زوجتي لي وابتسامتها فشعرت ان ذراع الموظف كان تميل للاسفل يختبر وضع يده على خصر زوجتي التي لم تمانع بوضع يده حول خصرها من الخلف وكان الموظف يقول انه يعرفنا منذ فترة طويلة لكن وجود العامل كانه يغار منه ان يحظى بزوجتي وهو يظن ان العامل هو للسهره كنت انظر للصورة واقتربت من زوجتي وانا اعرض عليها الصور والموظف أيضا يقترب منا لينظر معنا للصور وهو يقول يبدو انها جيده وانا لا أرى يده على خصرها لكنها لازالت ذراعه خلف ظهرها وعلمت ان يده أصبحت تصل الى طيزها وارى بعين زوجتي انه بدا يتحسس طيزها وانا لازلت اقف بجانبه وهو يقف ويتحسس طيز زوجتي وبعد ذلك قال لي انه بالخدمه باي شيء نطلبه لو احتجنا لشي وشكرته وتركنا ليكمل الخدمة وجلسنا بالمقعد وجلست زوجتي بجانب العامل كانت فرصة لزوجتي ان تجلس بجانب العامل بعد ان قمنا بالتوصير أكملت جلستها بجانبه وأصبحت تتحدث اليه وهو بجانبها حتى ان وجههم اصبحو يجلسون بجنبهم كيف يواجهون بعضهم ومع الوقت كانت تنقزه بكتفه مازحه معه وهي تضحك وتدفعه وتوجه كلامها لي وهل تسالني ان كنت سارفع اسمه بالمكافات الاضافيه وكانها تخبرني ان ارفع له وهو يسمعها وهو يفكر ان كانت هي صاحبة الفكرة بصرف مكافاة له بدون ان يقوم بعمل ولكنه شكرني وبنفس الوقت أوضح لزوجتي انه غير مختص بالاعمال الإضافية وان إضافة اسمه ربما الشركة تتسبب لزوجي بمشكلة وهي تقول له لا عليك زوجي يعلم كيف يدير الأمور اشتري لنفسك هديه وارسل لعائلتك فرايت زوجتي تضع كفها اسفل الطاولة على ساقة وهي تمدحه وتخبره ان يهتم بنفسه وان زوجي سيهتم به وانه صديق لزوجي اخبرت زوجتي انني ساذهب لارى ان كانت طلبنا جاهز وكان فرصة لزوجتي ان تكون معه لوحدها خرجت من المنصه التي نجلس بها وأغلقت البوابة الخاصة وكنت اقف خارج المكان وانا استمع لحديثهما ويبدو انهما كان يتحدثان عني بالبداية والعمل ويبدو انه بدا يمازحها فكانت تضحك بعد ذلك سمعتها تقول له بالانجليزي لا ولكنها يبدو انها كانت تتمنع لامر ما وترفض شي طلبه بعد ذلك سمعت همهمه خفيفه لا اعلم ما يتحدثون خلال ذلك سمعت صوت عربه قادمة وكانت عربة الطعام والموظف يتجه ناحيه غرفه الخاصة بنا فابتعدت ووقفت بعيدا عن المكان حتى وصل للغرفة ولم يطرق الباب بل نادى عليهم ليفتح الباب ويقدم الطعام وفتح الباب وقد رايت كم ان العامل يجلس يجانب زوجتي وكانت فستانها فوق ركبتها يبدو ان كان قد رفع فستانها حينما راى الموظف كان يقول لها ارجو ان يعجبكم الطعام وبعد ذلك رايته يضع الطعام بالطاوله وكان في كل مرة يضع الطعام كان ذراعه تحتك بصدر زوجت وهو يضع الطعام على الطاولة وياخذ وقته بتقديم الطعام وذراعه على صدرها فاصبح يحركها كي يضغط على صدر زوجتي وتحسس طراوتها وبعد ذلك رايته يقدم وجبه وهو يقول لها هذه هديه ضيافة من المطعم وهي تشكره وهو يقول لها جربي قطعه صغيرة وهي تشكره لكنه طلب منها من جديد لتاخذ قطعه بملعقه وتضعها بفمها وهو يلمح لها انه لديه طلبيات مميزه وحاره ويمكنها ان تجربها وهو يقول لها انها ستعجبها كثيرا وهو يتغزل وهو يقول الشفايف تستاهل تجربها وكان ينظر ناحيتها وعينه على صدرها وكانها أيضا تلمح له اننا منذ زمن ناتي للمكان لم تقدمو لنا ضيافه قال لها لم يكن يعلم ان هناك ضيافة ومن اليوم هو سيقدمها بنفسها لها حتى انه قال لها انه مستعد بتوصيلها للمنازل بنفسه قالت له زوجتي انها تبدو لذيذه وربما تفكر ان تطلبها بشكل خاص وتتناول قطعه اكبر وهو يرد عليها وانا انتظر وأتمنى بوقت قريب قالت حسنا سنرى وهي تبتسم له قبل ان افسد عليهم كلامهم وانا اسال هل وصلت أخيرا اننا جائعين وجلست بالمقعد وهو يتمنى لنا وجبه وطعام شهي بدانا تناول الطعام وهي تتناول الطعام بشكل مثير وهي تلعق شفتيها بحركة سكيسيه وتخرج لسانها لتلحس شفتها وبعد ذلك كنت ادللها بوضع الطعام بفمها فكانت تاتي لي من طبق البعيد أيضا قطعه وتقوم باطعامي إياها فاستغل الفرصة وأقول لها ان تقدم للعامل أيضا والعامل يقول انه يمكنه ان ياكل بنفسه كي لا يحرج زوجتي من طلبي امامي لكن زوجتي تتفاعل معي بان قامت باخذ قطعه وهو يحاول ان يمسكها لكنها تقول له لا لتضع القطعه بفمه ويتناول من يدها امامي اخذت قطعه من كرات اللحم واطعمتها زوجتي لتمزح معي وتعض اصابعي وانا أقول لها انك شرسه وكانها تعتذر مني تقوم بحركة جنسية بمص اصبعي وكانها تقول اسفه انها قامت بعض اصبعي وهي تمص اصبعي وانا أرى العامل ينظر لافخاد زوجتي وهو ينظر للاسفل وفي كل مرة كان يضع يده فوق فخدها ولم اكن انا امانع وكان يراني انظر لذراعه وهي تتحرك للاسفل فيرفع يده وانا ابتسم له وبعد فترة يعود ليضع يده ولا يرفعها وانا اساله ان كان الطعام اعجبه وهو يقول نعم ويده على فخذ زوجتي فوجد زوجتي تقترب من الطاولة اكثر حيث يمكنه ان يضع يده وكانها تخفي يده عني وانا ابتسم أيضا له وهو لازال يضع يده فوق خذ زوجتي وانا اكرر عليه اننا سعيدين بوجوده وانا اسال زوجتي ان كانت مستمتعه بوقتها وهي تقول معنا وهي تنظر اليه وتبتسم له وتقول لي ربما ندعوه من جديد ان كنت لا تمانع وانا أقول له ان كان اليوم اعجبه وانه استمتع بوقته وهو يقول كثيرا لا اعلم اين وصلت يده بين داخل فخد زوجتي لان زوجتي يبدو انها كانت تعض شفتها وهي تنظر اليه وتبتسم له وهي تعض شفتيها وهو لازال يتحسس فخدها شعرت بهذه اللحظة انهم نسو انني موجود لانهما كانا ينظران لبعضهما وهو يتحسس فخدها فاصبحت حركة يده واضحه اسفل الطاولة وهي تنظر اليه ويبدو من ملامحها انها تشعر بالاثاره وتعض شفتيها حتى أصدرت اهاهه وصوت اممم وهي تعض شفتيها وتكتم محنتها وهو أيضا يشعر بحرارة بين فخديها فقلت لزوجتي هل نذهب للبيت الان ونكمل سهرتنا لم تكن تنظر الي ولازالت تنظر الى العامل وهي تقول نعم فقلت للعامل ما رايك ان تاتي معنا للبيت ونكمل السهره غدا اجازه هل يمكن ان تسهر معنا ونكمل سهرتنا زوجتي ربما لا تمانع قال لي نعم للحظة ظن ان السهره انتهت قبل ان اخبره ان يأتي معنا للشقة ونكمل السهره بشكل افضل قمت واخبرت زوجتي انني ساقوم بالمحاسبة و ان تتجهز وترتدي عبائتها لنرحل حينما قامت من مقعدها كانت تشد فستانها للاسفل فقد وصل فوق فخدها بعد ان كان العامل يقوم بسحب فستانها ليتحسس فخدها وبشرتها الطرية وانا انظر اليها وانا أقول لها علينا ان نعود بسرعه قبل ان يبرد الجو حينما غادرت الغرفة خرج العامل خلفي وكانت زوجتي تستعد لارتداء عبائتها داخل الغرفة وترتدي حجابها كان الموظف مقدم الطعام قد وصلت حينما رانا نخرج من الغرفة ودخل الى الغرفة لزوجتي وهو يقوم بتنظيف الطاولة فلم تخرج زوجتي مباشرة وبقت معه داخل الغرفة ويبدو انه كان يتحدث معها واسمعها وهي تشكره وهو يسالها ان كانت الوجبه جيده كان العامل قد دخل الى الحمام حينما بقيت انا بالخارج اراقب ما يحدث من بعيد بعد ان رايته يدخل لزوجتي وبداو يتحداثون وزوجتي تضحك معه بعدها سمعت صوت زوجتي وكانها تقفز من مكانها وهي تصدر صوت اوففف وكانها قرصة وبعد ذلك همس لا اسمع منه شيء يتحدث اليها حينما اقتربت من الغرفة كان يقف وهي امامه وكان يحتضنها من الخلف ويده على صدرها يلف ذراعه حول جسدها ويتحسس صدرها وهو واقف خلفها قبل ان يشعر بي خلفه ويرفع يده من صدرها وزوجتي تقوم بحمل حقيبتها وهو لا ينظر للخلف وزوجتي تمر لتخرج من الغرفة وكانها كانت تجمع حقيبتها والموظف يقوم بحمل الاطباق ويضعها بالعربة دون ان ينظر الي دخلت زوجتي الحمام وانا انتظرتها بالاسفل ربما كانت تغتسل من حرارة التحرش بها وكانت قد تركت حجابها فوق راسها دون ان تقوم بشد حجابها بالكامل فكان شعرها ظاهر وعابائتها تمسكها بيديها دون تغلقها بالكامل فكانت تبرز مفاتنها وهي تسير وتكشف ساقها لكنها كانت تحاول ان لا يكشف جسدها وان تلف عبائتها على جسدها وخرجنا من المطعم وتوجهنا للمواقف لنعود الى البيت لنكمل سهرتنا مع العامل نهاية الفصل ////////////////// الفصل السادس بعد سهرتنا بالمطعم مع العامل كنت اخبرت العامل ان غدا يوم اجازته ساقوم بتوصيل زوجتي للبيت ويمكنه ان ينضم الينا نشرب الشاي مع زوجتي لو كان يرغب قبل ان اوصله للسكن الخاص به فلم يبدي رايه واعتراضه وكان ينتظر مني الموافقه عنه كانت زوجتي تجلس بالخلف وتقول له نعم يمكن ان تاتي معنا غدا اجازه من الشركة ولو اردت يمكن ان تأخذ اجازه ثلاثة أيام راحة وهي تمزح...وانا أقول لها انه يحب ان يعمل وهو مجتهد ولا يتغيب لذلك استحق مكافاة له لمجهوده وانا أوجه له كلامي نحن أصدقاء وانا يسعدني ان نتعرف عليك وانت ساعدتنا كثير في كل مرة احتاج فيها لخدمتك في البيت صيانه سيارتي وكنت أقول كم هو ساعدني كثيرا له وهو لم يأتي للبيت ويساعدني سوى مرة واحده وكانت لقائتي معه بالعمل قبلها لكن من اجل ان اجعله يشعر اننا ممتنين له جلست زوجتي بالخلف وهي تنظر بجوالها وقد سمعت صوت رسائل من جوالها ورايتها تبتسم وترد وانا انظر اليها بالمراة واسالها عن سبب ابتسامتها لكنها ردت انها احدى صديقاتها فقط ترسل له رسائل وانا أقول يبدو الرسالة مضحكه او جنسية قالت انها فقط دعابات نساء كانت زوجتي تجلس وعبائتها مفتوحه وكان العامل يستغل كل فرصة ليتحدث اليها او ينظر اليها ليميل بجسده لينظر للخلف زوجتي كانت مشغولة بامر فرايتها ترد على الرسائل والمحادثة أصبحت طويله لم أرى سوى وجهها وابتسامتها والتي توحي ان الرسالة جريئة او امر ما وبعدها كانت تهز راسها بعلامة لا وهي تكتب وكانها ترد بحركات جسدها قبل ان تقوم بالرد وبعدها رايتها تبتسم وتضع اصبعها على شفتها وكانها تفكر ما ترد بالرسالة وعضت شفتها وابتسمت من جديد وعادت تقوم بالرد بعد ذلك رايتها تفتح عبائتها من المنتصف فتكشف صدرها وتمسكه بيد والأخرى تمسك بجواله وكانها تبعده عنها علمت انها تقوم بتصوير نفسها وهي تعرض صدرها فمن يكون المرسل لها هل كان رجل وتعود لتكتب وترد على الرسالة ويبدو ان الرد اصبح اكثر جرئة لان ابتسامتها أصبحت واسعه وتوقفت تنظر للامام لثواني لتراني ان كنت أرى ما تفعل او انظر لها حينما رفعت راسها للاعلى كان نظري ناحية الشارع واراقبها دون ان تشعر انني أرى ما تفعل عادت لترفع جوال للاعلى لتقوم بتصوير صورة أخرى ويدها الأخرى قامت بسحب فستانها قليلا للاسفل لتوسعه فتحه الصدر وتقوم بتصوير نفسها من جديد هذه المرة ربما غيرت اعدادات الكمرة او اختيار نوع التصوير وبسبب ان السيارة مظلمة فان الجوال قام بتصوير مع الفلاش فكان من الواضح انها قامت بالتصوير وحتى هي لم تتوقع ان يفضحها الجوال انها كانت تصور وانا امازحها ماهذا لقد غشيت اعيننا ماذا تفعلي ؟ قالت اسفه كنت اريد ان اصور المنظر بالخارج ولم اعلم كيف صورت مع فلاش وهي تبتسم ويبدو عليها انها لا تعلم كيف تبرر وما تفعل وعادت لتكتب وهذه المرة توقفت عن رفع جوالها للتصوير كي لا الاحظ انها أرسلت صور لاحدهم حينما وصلنا للبيت تقدمت امامهم للمدخل وسارت زوجتي خلفي وورائها العامل نصعد السلالم لشقتنا واظن العامل حظى برؤيتها وهي تصعد السلالم وهو خلفها ورؤية مؤخرتها حتى انها كانت تشد العبائة وتتخصر بها وهي تصعد السلالم كانها تحاول ان تسير اسهل واسرع حينما العامل كان يرى انها قد رفعت عبائتها وكشفت ساقها من الخلف وشدت العبائة ليحظى بمنظر طيزها دخلت الشقة ورحبت به زوجتي لتقول لتسمح له بالدخول وان يرتاح بالصالة وانها ستاتي لنا بشيء بارد وعصير وبعد ذلك تجهز الشاي الأحمر وبعض المكسرات والحلويات جلست مع العامل الصاله وفتحت التلفاز وانا اسالة عن الملابس التي اختارتها زوجتي ان كانت اعجبته وانا أقول له زوجتي اترك لها كل شيء بالاختيار أي شيء أوافق عليه ثم عادت زوجتي وهي تحمل اواني بها علب من الماء والعصير وصحن من الحلويات المشكلة وجلست بجانبي ونحن نتحدث مع العامل وهي تساله عن عمله وتمزح معه ان كنت اطلب منه عمل كثير واتعبه بالعمل واخبرتني امامه ان ارفع له مكافاة أخرى اضافيه وانا أقول لها انت تامري وأقول له مازحا أي شيء تطلبه انا اوكي لكني كنت امزح معه وأقول لا تترك الميزانيه لزوجتك المستقبليه سنتفقها بالملابس كزوجتي وزوجتي تضربني بكتفي وتقول لمن الملابس اذا ؟ الا تعجبك... وهي تمزح معي هل اشتريتها لنفسي ام لصاحبك وهل هي غاليه علي وهي تسال العامل لا تسمع كلامه دلل زوجتك واجعلها ترتدي ملابس جميلة ... وبعد ذلك قالت ساخره للعامل لو تريد شراء ملابس يمكنني ان اساعدك وانا أقول له نعم زوجتي تهتم بنفسها واناقتها لكن مكلفة جداً...لكن حينما ترتديها انسى امر المال وانا اتحدث معه عن زوجتي واناقتها وملابسها كنت اضع يدي على ساقها وامسح كفي واحركها امامه وهو يلاحظ يدي على فخدها وانا اتحدث عن ملابسها المثيرة للازواج قلت له وانا اساله عن صديقته العربية قال ليس لدي قلت له اظن انك اخبرتني انك تعرفت على فتاة جميلة ...هل توقفت عن مراسلتها ماذاحدث قالت كانت فقط صداقة فريند قلت اممم ومالذي جعلها تتوقف عن مراسلتك ؟ قال لي امر خاص بها قلت ماذا قال لي محادثة تسبب مشاكل لها وشك ققلت اههاا...هل كانت مع والدها او اخوتها راو محادثاتكم قال زوجها انا ضحكت وقلت له قد تورطت بمتزوجه من الجيد انك لازالت تعمل هنا قال نعم لم اعلم قلت له المرة القادمة تاكد ان تتعرف على امراة لا تخفي شيء عن زوجها طالما انها صريحة معه فلن يشك فيها ولن يرى محادثتكما سبب مشاكل قال نعم هنا الأمور صعبه قلت له انا وزوجتي متفقان جدا وانا اشعر بالفخر ان لدي زوجه جميله ومثيرة قال متردد نعم زوجه طيبة وجميلة قالت لي زوجتي انك تحرجه باسلتك الخاصة ووجهت كلامها له وهي تقول لا عليك المهم ان تحظى بامراة تفهمك وانت شاب ووسيم ..هل لديك صديقة بموطنك قال لها لا قالت اممم لو احتجت نصائحك فيمكنني ان اساعدك ثم قلت لها اننا نحتاج الى الشاي الان قالت لي دقائق وأشارت للعامل ان كان يريد أي شيء لكنه رد عليها بالشكر وذهبت زوجتي وبعد لحظات سمعتها تنادي علي ولم اسمعها وانا أقول لها ماذا ؟ فعادت ووقفت عند باب الصالة وهي تقول انني لم ابدل الغاز فقلت لها صحيح نعم... قالت لي انها ستستخدم الكهرباء لكنه مفصول السلك هل يمكنك ان تقوم بتوصيله وتحريك الفرن وتركيب السلك قلت لها انا متعب الان الفرن ثقيل قالت لي الا تريد ان تشرب الشاي انت من نسي تعبئه الغاز ودون ان تنتظر مني جواب نظرت الى العامل وهو كهربائي وتقول له هل يمكن ان تساعدني بتشغيل الفرن الكهربائي وتركيب السلك قال لها نعم قالت لي زوجتي انت بلا فائده وكسول قلت لها لماذا ؟ الفرن ثقيل ونحن لم نستخدم الكهرباء من قبل لا اعلم كيف أقوم بتركيبه وتشغيله كانت فرصتها ان تجعل العامل يذهب معها للمطبخ وتثيره هناك بعيدا عني جلست بمكاني لا أحاول ان اتلصص عليهم واترك الوقت حتى أرى واسمع ما يفعلو فسمعت صوت تحريك الفرن وكان ثقيل بالفعل وفتحه الكهرباء بالخلف فكان السلك يحتاج الى تثبيت بالوصله فقط لكن لاجل ان يبدي انه يأخذ وقته لتركيبة اخذ وقت بفتح العلبه الخلفيه ويتاكد ان السلك بالفرن سليم وان يقوم بتوصيله وبعد ذلك قام بدفعه من جديد ليعيد الفرن مكانه كنت قد اقتربت من المطبخ ووقفت بعيدا بحيث يمكنني رؤيتهما داخل المطبخ فكانت زوجتي تقف والعامل امامها حينما انتهى من تركيب الفرن كان يخبرها ان هذه الازار للحرارة وهذا ناحية الراس الكهربائي بالاعلى وهذا للفرن بالاسفل الداخلي الكهربائي وهي تنحني وتضغط على الازرار وهو يقول لها ليس هذا وهي تضغط من جديد فيخبرها كيف يعمل وهي تقول له شكرا وتصفق بيديها وتشكره ورايتها تحتضنه كانها تشكره بحضنها له وقد لفت يدها خلف ظهره ودفعت راسها عليه لتحضنه كان متردد بحضنها لكنه وضع يده على ذراعها وهي تحتضنه وشعر انه انتهى من عمله ومساعدته لها لم يجد شيء يجعله يبقى لكنها طلبت منه ان يبقى لحين ان تضع الماء وتغلي الماء وترى كيف يعمل وهي تتعذر ربما لا اعرف كيف يعمل من جديد فكانت تقف امامه وهي تضع الماء وتحركه وتضع الشاي داخله وتنتظر حتى يغلي وبعد ذلك فتحت رف لتخرج دله الشاي وتضعها بالمغسلة ثم تطلب منه ان يأتي بالشاي ليصبه بالدله معها فيحمل العامل معها ويصب بالدله التي وضعتها فوق الرخام بجانب المغسلة فامسكت من يده وهو لازال يمسك بالشاي ويقوم بصبها وهي تمسك معه وهو يقول لها انه سيقوم بذلك وهي تقول له لا انا ساكمل عنك فرايتها بشكل تمازحه لتاخذ منه الشاي من يده وتقف امامه كي تقوم هي بصب الشاي بالدلة عنه وقد وقفت امامه وهو لازال يقف خلفها فكانت فرصته ان لا يتحرك وهو يقول لها ليس هناك مشكلة انا ساصبه وهي تقول لا انا وقد حشرت جسدها للامام وقد احتك فيها من الخلف وهو واقف خلفها او هي تقف امامه وجعلته يقف خلفها ومد يده من الخلف ليمسك بذراع زوجتي وهي تقوم بالصب الماء الحار بالدله فاصبحت يده على ذراعها وهو ملتصق بها من الخلف وهي تتحرك وتحك طيزها عليه وهي تقول له هل تشم رائحة الشاي الان وهو يمد راسه للامام ويقول نعم حينما انتهت قالت لها انها ستغسل الكاسات الان وعليه ان يمسك بها فقامت بالغسل ومدت الكاس الأول ليمسك بها وطلبت منها ان لا يبتعد كي تقوم بغسل كاس اخر وكان وهو يتحرك يحرك وركه على طيزها فوضعت الكوس على الصينيه مع الدله فكانت تريد ان تحملها لكنها قال انه سيحملها وعادت لتقف امامه وتقول له مازحه لا لا انا ساحمل عنك وهو هذه المرة رص فيها من الخلف وهو يقول ان ساساعدك وهي تضحك وتقول لا وقد التصق بها من الخلف من جديد وقال لها انت متعبه اليوم وهو يحرك جسده على طيزها وهي تقول له شكرا اممم نعم انت تساعدني كثير امممممم مد يده على يدها ليقول لها انا ساحمله وهي لازالت تمسك أيضا به وهي تقول له انت عليك ان ترتاح وانا ساخدمك وهو يرد عليها انا مرتاح هكذا وهي تضحك اعلم لكنني اريد ان ترتاح هناك مع زوجي وليس هنا قال لها انا ساساعدك قالت له انت تدفعني هكذا ساقع وانت تمسك معي فرايته يضع يده حول بطنها وهو يقول انا امسك بك فقالت له الا تريد ان تشرب الشاي مع زوجي فيقول لها اريد ان اساعدك وترتاحي فيسالها هل تريدين ان اساعدك اكثر قالت قليلا فتقول له وقد شعرت بزبه على طيزها من الخلف وهو يحكه وتقول له لو يراك زوجي لن يفكر انك تساعدني ماذا نقول له قال لها نقول انني اساعدك قالت له زوجي معجب بك كثيرا ولن يمانع ان تساعدني لكن علينا ان نعود الان وتركها لتحمل الصينيه وتسير امامه وهو يلحق بها حتى وصلو الى الصاله ووضعت زوجتي الشاي على الطاولة وانا امازجها وأقول لها كل هذا الوقت من اجل الشاي ظننت انك قمت بطهي اللحم بالفرن قالت لي الكهرباء بطيئة وتحتاج وقت وقد ساعدني بغسل الكاسات قلت لها جيد قالت هذا الشاي ارجو ان تتوقف عن ازعاجي الان وجلست هذه المرة بجانب العامل وهي تقوم بضيافته بالصحن الحلوى كانت تميل بجسها ناحيته فارى ظهرها وبنفس الوقت كانت تجلس بشكل يجعله لا يراني من زاوية جلوسي او تغطي علي وهي تتحدث معه وكانت تتحدث عن ملابس الجديده وانها تحب الشعر الطويل فكان شعره ناعم واسود وكان شعر صدره من فتحه قميصه كثيفه وقد وضعت يدها على ساقة من جديد امامي واصبح كلام عن النساء الشرقيات السمراوت وملابس الشرقيه وكان يخبرها انه يحب البشرة العربيه والجمال العربي وهي تقول له انك وسيم وعليك ان تعود لبلدك ان تستقر قال لها انه يفكر لكن الزواج صعب ولن تاتي معه الى هنا قالت له بكل جرئة انا اساعدك هنا يمكن لزوجي ان يخرج معنا لو احتجت الى ملابس او حتى تقضي وقت فانا وزوجي نحب ان تكون معنا وتكون صديق لنا ونظرت الي وسالتني اليس كذلك ..هل يزعجك ان يكون صديق لنا قلت لها لا وانا انظر اليه وابتسم وأقول له انت صديق نحن نهتم بك وانت صديق لنا الان لا تخشى ان تصارحنا باي شي قال لي لا اريد ان اسبب لكم احراج رايت اليوم كيف اسير معكم ربما اسبب لكم بالاحراج وسكان العماره لو راوني ادخل هنا سيفكرون بشيء سي قلت له لا نهتم بالناس طالما اننا مرتاحون معك قالت له زوجتي نعم انا وزوجي متفاهمين جدا ...وهي تنظر اليه وتغمز اليه وهي تقول له هل تفهم قال بتردد نعم ووجه لا يعلم ما تعني وضعت يدها على يده فوق ساقة التي كان يجلس ويده على ساقة فوضعت يدها فوقها وهي تقول زوجي اخبرني عنك وانا اعلم انك تشعر بالوحده صحيح ونحن أيضا بالمدينه ليس لنا أقارب هنا وانت صديق لنا سالته بعد ذلك عن ما يحب النساء العربيات فقال بالبداية ملابس الشعبيه والازياء والبرقع ضحكت زوجتي وهي تقول له هل يثيرك البرقع قامت بلف شعرها على وجهها وكانه تضع برقع عليه وتغطي انفها ووفمها وتكشف عينها وهي تحرك رموشها وهي تمزح معه هل تحب هكذا قال مبتسم قال نعم تبدو جميلة هكذا قالت حسنا في كل مرة تاتي سارتدي البرقع لك وهي تقول مارايك ان اجرب الان قلت لها فكرة ثم قالت انها ستبدل ملابسها أيضا فهي تشعر انها متعرقة منذ خروجنا وستقوم بتبديلها وذهبت زوجتي وجلست مع العامل وانا لا اعلم ما الخطوه القادمه ومتى تنتهي وانا أقول له لا تخجل زوجتي تحبك وانا أيضا احبك فانت الان صديق فقال لي شكرا وعاد ليقول ان الناس لن ترى ما أقوله وهو معنا قلت له هنا ليس احد معنا ...لا تقلق قال نعم بقينا لوقت ربما قامت بغسل جسدها او ابطها بسبب التعرق وبسبب الروائح ولا اعلم ما ستختار من ملابس هذه المرة حينما عادت زوجتي وهي تنادي علينا هل انتم جاهزين الان فقلت لها نعم كان العامل أيضا يجلس وينظر ناحية الباب ينتظر دخول زوجتي حينما دخلت علينا علمت ان السهره ستكون الان مثيرة اكثر ////////////////////////////// ///////////////////////////////
الفصل السابع
كانت زوجتي ارتدت البرقع للعامل وهي تقول له هل يعجبك وهي تقف عند الباب وكان شعرها يغطي وجهها الذي قامت بفل شعرها وجعلته على اكتافها وشكل عينيها التي رسمت عليه الكلحه
لكن ما لم اتوقعه الفستان
كانت ترتدي فستان ابيض قصير حتى افخادها وكانت فتحه الصدر طويلة وخط الصدر ظاهر
كان ينظر العامل الي والى زوجتي ولا يصدق انها ترتدي له هذه الفستان المثير الذي كان فستان للمتزوجين اقرب للانجري من الفستان
وهي تقول مارايكم الان
وانا أقول لها واااوووو
وهي تسال العامل هل يعجبك البرقع
قال لها نعم
كانت تتغنج على العامل وزوجتي تخفي وجهها بالبرقع التي بدت فيها فرسه مثيرة بكحلتها ورموشها التي كانت تغمز خلف البرقع بدلال
وقد نشرت شعرها خلف ظهرها وعلى اكتافها واسدلته خصلات فوق جبهتها جعلها تبدو انثويه اكثر وجنسية
كانت تحاول كتم ضحكتها من تبلم العامل ونظراته فقد تصلب من رؤيتها وكان يقوم بحك بنطلونه بسبب اثارتها له وربما يقاوم شهوته
وهي تقول هل ساظل واقفه ام ستدعوني معكم
وقفت لاحيها على اختيارها وكان العامل أيضا يقف ليسمح لزوجتي بالجلوس فتجلس زوجتي وانا اقف بجانبها بالكنب الكبيرة والعامل كان يريد ان يغير مكانه
لكنني قلت له اجلس بالقرب منا حتى يمكن نتحدث سويا قريبين من بعض
وجلست زوجتي وجلس هو بطرف الكنب وجلست انا بالطرف الاخر وزوجتي أصبحت بالمنتصف
وقد كشفت افخادها وهي تجلس بهذا الفستان وهي لازالت تضع البرقع وهو ينظر لها كانها امراة مختلفه
وبعد ذلك خلعت البرقع وهي تقول الن تضيفوني أيضا فانا اشعر بالعطش
فقمت بضيافتها ووقفت لاقدم لها العصير وهي تقول لي لتقدم للضيف أيضا
فقمت بتقديم الضيف كاس من العصير
فقالت لي زوجتي العصير ليس بارد ربما تاتي لنا بعصير معلب افضل من التبريد لاغيب واتركهم وهي تميل ناحية العامل وهو ينظر لها ذهبت الى المطبخ وتركتهم لخمس دقائق
قبل ان اعود لزوجتي واقدم العصير لها وللعامل وهي تشكرني وتقول لي شكرا لك حبيبي
حينما عدت كان العامل قد رفع يده عن مكانها فقد كان يضع طرف اصبعه على ركبتها حينما دخلت عليهم قد رفع أصابعه عنها
لكنها كانت تتودد اليه حينما تتحدث معه وهي تضع يدها فوق كتفه واحيانا فوق صدره وهي تشعر بحجم اكتافه وقوته
وبنفس الوقت تقول له انها تحب الطعام بالبيت وان المطعم لم يعجبها
وسالته ان كان يحب الاطعمه العربية وانها يمكنه ان يجرب الاطعمه وهي تمزح معه ساضع له بهارات الحارة
وهو يتغزل فيها ليقول لها أي شي سيكون لذيذ
سالته عن حبه للبرقع وأين اعجبه فقال انه يرى فيديو لنساء يرتدين البرقع
سالته وما الفيديو الذي تراه تعلمي
قلت لها مازحا تثقيفي لفنون الرقص
ابتسمت وهي تنظر الى العامل وتقول له هل يعجبك الرقص العربي انتم اكثر شعوب تحب الرقص الاسيوي كيف يعجبك الرقص العربي اننا لا نتحرك وليس لدينا لياقة مثلكم
فقال لها ان الرقص العربي يثيره اكثر
قالت اممم صحيح ..هل لديك فيديو الان أرى ماذا اعجبك
قال لا
لكنني قلت له لا يوجد مشكلة اعرض عليها فيديو الذي بجوالك...زوجتي تحب الرقص وربما يعجبها الفيديو أيضا
اخرج جواله ليفتح لزوجتي ملف الفيديو ويعرض لها المقطع للرقص وزوجتي تبتسم بابتسامه جنسية وهي تقول اممم هل هذا رقص
وانا أقول لها انك ترقصي افضل منها
قالت هذا ليس رقص انها فقط تهز مؤخرتها
ونظرت اليه ان كان يعجبه الرقص ام جسمها
ابتسم دون رد
وانا سالته وهل زوجتي افضل ؟
نظرت لي زوجتي وهي تقول له عيب
وانا اضحك
قالت لي انت تتحدث ولا تقوم بضيافته
فامسكت زوجتي بالحلوى وقدمتها للعامل
واخذت عود من شكولاته وقامت بمصها بشفتها دون ان تاكلها وهي تجعل شفتها كخاتم يمص قطعه الشكولاته بشكل مثير
كانت تثريني بحركتها وانا أقول لها لما تضيفيني
قالت لي لديك الصحن
وانا اقترب منها اوضع يدي على فخدها وقد قمت بسحب فستانها اكثر ليكشف فخدها قليلا
فقلت لها اريدها طريه من شفتك
قالت لي اممم ليس الان
قلت لها فقط قطعه واحده
فمدت يدها لتاخذ قطعه جديده لتضعها بفمي فقلت لها كلي انت أولا
فوضعت القطعه بفمها فمددت راسي بالقرب منها لاكل النصف الاخر والقطعه بفمها
حتى التصقت شفتها بشفتي
وقد لحست شفتها بلساني قبل ان ارفع شفتي عنها ومسحت شفتها بيديها وهي تقول لي قلت تريد فقط قطعه الحلوى
فقلت لها طعمها افضل هكذا
فقلت لها قدمي للعامل أيضا قطعه
لكن زوجتي قدمت للعامل بيدها فكان العامل يريد ان ياخذها بيده وانا أقول لزوجتي ضعيها بفمه
فوضعت الحلوى بفم العامل الذي كان يرى الأجواء المثيره بيننا واكل من يدها وهي لم ترفع اصابعها حتى اكل القطعه حتى ادخل اصبعها بفمه
وهي تبتسم وتقول لا تاكل اصبعي
وانا أقول لها لا يميز من حلاوة يدك
مالت زوجتي للطاولة وبنفس الوقت كانت يدي على فخدها فقامت بفتح ساقها فاصبحت ساقها اليسرى ناحية العامل وفخدها مفتوح ويظهر طراوة فخدها وبشرتها
وحينما اعتدلت كانت تنظر ناحيتي وكانها تقول ماذا أيضا وهي ترى كيف اشير لها بعيني وكانها تقول هذا كثير الليلة
لكنني احرك عيني واغمز لها قليلا
ولازيد اثارتها كنت قد قمت بتقبيلها امام العامل ورغم انها كانت تعطي العامل ظهرها وهي تميل بوجهها ناحيتي لكن صوت تقبيل شفتها ولعابها اصبح مثيرا وانا امتص شفتها
وانا امسح بفخدها بيدي لاعصر فخدها فيرى طراوة فخدها وهو يذوب بيدي
حينما كانت يد زوجتي على ساقها وانا اقبلها وكانها تريد ان تعطي العامل جرعه وكانها بدون ان اعلم
فكنت اقبلها وكانت تضع يدها على ساق العامل واصابعها تحسس بنطلونه ويبدو انها شعرت بانتفاخ داخل بنطلونه وكانت تحرك طرف اصبعها على بنطلونه تحسس
توقفت عن تقبيل شفتها وأصبحت اقبل رقبتها وهي تهمس لي هذا يكفي الان
حينما أبعدت راسي وهي تعض وتمسح شفتها وهي تقول انك شقي الليلة انك تنسى ان لدينا ضيف
فقالت لها انه سعيد بالسهره أيضا
وزوجتي تقول للعامل هل تريد شيء لم تشرب الشاي
كانت تهمس لي ان نتوقف الان انها تريديني الان
لكن ليس بوجود العامل
وانا اهمس مارايك ؟
وهي تنظر ليعني وتقول ماذا ؟
وانقلبت عينيها التي كانت تشعر الشهوة وتوسعت من تلميحي
وانا اهمس لنجرب الأن
ولازالت تنظر الي وعياناها واسعه وهي تقول انت تتحدث بجد....لا...لم نتفق
كنت أحاول ان ابقيها بلحظة الشهوة وان لا تفكر بعقلها وقرارها وبنفس الوقت ان اصررت عليها سيتحول كلامها للرفض
وهي تقول بصوت ساذهب لاحضر السكر الان...يبدو انني نسيت السكر
فقامت من مكانها
ولم انتظر انا أقوم خلفها ويبقى العامل وهو يعلم ان زوجتي قد تبدل مزاجها الان ولم تعد تبتسم
فذهبت ناحية المطبخ وكانت تمهمس لي لم نتفق على ذلك
قلت لها اعلم لكن يبدو انك كنت أيضا مستمتعه بوقتك وظننت انه ربما يمكن ان نجرب
قالت لي انت مجنون مستحيل...وهل تتوقف ماذا افعل اذهب واخلع امامه
قلت لها ظننت ان الامر سيكون طبيعي وأين نجد راحتنا وانت بديت قد شعرت بالراحة معه الم تشعري به كيف انه منتصب
قالت لي طلبت مني ان نستعرض فقط وكان ذلك اتفاقنا
قلت لها حسناً
في هذه اللحظة لم يكن هناك شيء لتجعلها تفعل شيء لارضاءك وكان يمكنني ان اجادلها اكثر لكنني لم اخطط ان تكون السهره تجربه شيء جريء وظننت انها ان وصلت الى مرحلة الشهوة ستقبل دون ان تضع أفكار وحدود بقراراتها
حينها كان علي ترك الاختيارلهاوتشعر انني معها ولاجل سعادتها
التكرار بالطلب يخلق التمرد ولو أجبرت تلبية تصل الى نتيجة عكسية حينها سيتوجب عليك بناء كل المحاولات والاقناع وكانك ترسب مبادة دراسية وتحتاج ان تعيد سنه كاملة وانا لا اريد ان تكون امنياتي تتحطم لاجل هذه الليلة حتى لو رايته مناسب او فرصة المناسبة المهم ان لا افقد العلاقة بيننا
حينها تداركت الامر وابتسمت لها ووضعت يدي على خصرها وانا اجعلها تقترب مني واحول مزاجها وانا أقول لها لا يهم المهم سعادتنا انا فقط اريد ان نقضي وقت ممتع والمهم ان تكون سعيدة
وقبلتها وانا احتضنها وانا أقول لها احبك
وقد عادت الى وجهها الابتسامه وتوردت خديها
وانا أقول لها لن نترك الضيف لوحده الان لنعود الى الصالة ونكمل سهرتنا
وضعت يدي على مؤخرتها وانا أقول لها لدينا الوقت حينما نكون لوحدنا
وهي تبتسم وتقول نعم....
بعد ذلك عادت زوجتي للصاله لوحدها وانا ادعيت انني كنت بالحمام وقد تركتها لوحده معه فترة ويبدو انها لم ترد ان تتركني دون ان تثيرني وانها ستفعل شيء لي لاثارة العامل وبنفس الوقت بعد رؤية العامل قد تغير ملامحه لحظة انزعاجها من طلبي قبل ان تخرج من الصالة فارادت ان تترك الامر مفتوح
حينما سمعت كلامهما وضحكها معه لتبدي له ان الأمور طبيعيه ويبدو انها كانت تقول له ان كان يريد مزيد من الحلوى
ملت براسي على ان انظر اليهم بطرف الباب ان كانو ينظرون ناحية الباب سادخل بشكل طبيعي
تحركت خطوه فكانت تميل بجسدها على جنبها وكانت ساقها وفخدها ناحيته وكبتها على ساقة وهي تقوم بتقديم الحلوى بيدها للعامل وهو يحاول ان يأخذ منها الحلوى فكانت تبعد يدها كي لا ياخذها من يدها فتمد يدها لفمه مازحه ولا تجعله ياكلها كلما فتح فمه أبعدت الحلوى كالاطفال عن فمه وهي تضحك ويبدو انه استغل هذا المزاح ليحاول ان يمسك بذراعها لليمازحها كالاطفال وهي تقول له حسنا
فكانت يده الأخرى أصبحت على ساقها وفخدها وهو يمسك بساقها وهي تنظر له وقد مدت الحلوى لفمه وادخلت القطعه بفمه وقد وضعت اصبعها داخل فمه فمص اصبعها
وهي تقول له لا بالانجليزي نوووو وتضحك
وهي أيضا كانت يدها على فخده وحينما تقدمت وقمت بتحريك الباب لادخل لهم كانت زوجتي تلتفت الي ولم تعطي العامل ان يبتعد عنها وبقت على جلستها ناحيته
وانا أقول لها ان المطعم قد جعل بطني يؤلمني لا اعلم من كثره الطعام
وقد جلست بجنها وانا أقول لها ارجو الا أكون تاخرت عليكم
قالت لا كنت اقضي وقت مع صديقك هنا
وانا أقول لها جيد أرى انه يعجبك كثيرا
قلت له هل تسمتع معنا
قال نعم...
ولازالت يده على فخدها وانا ابتسم وانظر اليه فابقى يده على ساقها حينما جلست بجانب زوجتي كانت تميل ناحيته وتعطي ظهرها لي وانا اتحدث اليها وهي تنظر اليه
وقد اقتربت منها ووضع يدي حول خصرها وانا امسك ببطنها وانا اجلس خلفها واقبل رقبتها
وهي تبتسم وتقول لي لدينا ضيف توقف
وبنفس الوقت تنظر للعامل وهي تقول له اسفه ....
وتضحك معه كانت يدي على بطنها ويدي الاخرة وضعهتا بفخدها الأيمن وقمت بسحب فخدها قليلا فتوسعت ساقها فكان هو أيضا يمسك بفخدها الاخر
وهي تقول لي توقف ليس الان لكن هذه المرة ليسمعها العامل ولم تقلها بهمس ورفض كالمرة السابقة
فقلت لها قبله واحده
فمالت براسها وهي تشير باصبعها واحده فقط
فمالت براسها فقبلتها بشفتها وقد قمت بمص شفتها وانا اتحسس فخدها وانا اعلم العامل الان يرى ما بين افخادها والكليوت
ويدها أيضا كانت فوق ساقه وفخده
حينما اردت رفع شفتها وهي تقول قبله واحده فقط
قلت نعم وقمت بتقبيلها من جديد
حينها علمت انني لن اتوقف وقد شعرت بالحرارة فارادت ان تذكرني بكلامي وهي تهمس لي علينا ان نتحدث عن ذلك لاحقا..ليس الان...هل ستغير كلامك
قلت لها لا براحتك انني فقط مشتاق لك
كانات تعض شفتها وتقلبها لداخل فمها لتمتص رطوبة قبلتي
ونظرت الى العامل وقالت له اسفه زوجي مجنون الليلة
وهو يبتسم لها واعتدلت بجلستها وقالت انها ستتركنا لوحدنا وتذهب لتغتسل وتنظف المكان فقد تأخر الوقت وكانت تلك إشارة للعامل ان الوقت قد تأخر
فقال هو أيضا لي ان الوقت قد تأخر
وانا أقول له نعم نتمنى ان نكرر اللقاء من جديد وانا أقول له اننا سعيدين بوجوده معنا
وقام من مكانه وقمت معه وانا انادي زوجتي وأقول لها انني ساذهب لتوصيل العامل فجاءت ناحيتنا وهي تنظر اليه وترحب به
ودع العامل زوجتي عند الباب وهو يشكرها وقد حظى باحضان منها حينما مد يده ليشكرها قد اقتربت براسها وجسدها منه لتحضنه قبل ان يخرج من الشقة كوداع كانه اخوي او صداقة الشيء الذي نكرره عليه انه انه اصبح صديق العائلة واننا لا نملك أصدقاء بالمدينه ونتمنى صداقته
نزلنا السلالم وقد رايت عند مدخل العمارة أبو فهد رجل اعتبره متطفل وجهه دائما يحب المشاكل والتذمر من اكل شيء متقاعد وبخيل قد وصاني صاحب العمارة ان اسلمه فواتير الكهرباء للسداد لان صاحب العماره يسدهها كاملة ولكن في كل شهر أقوم بجمع المبلغ من بعض الشقق التي لا يمكنها تحويل له واسلمهم وصل استلام
كان اغلب السكان يعتبرون الامر خدمي تطوعي ولا اجد تذمر من احد ولا اتدخل في حالة تأخر احد سوى انني ابلغهم
هذا العجوز متذمر بشكل كريه ويظن انني مسؤل عن صيانه العماره اومطالبه صاحب العمارة بالغسيل او النظافة الو الصيانه او مشاكل تخص شقته
فلم اكن احب ان اتخاطب معه لكنه لا يملك جوال حديث وجواله من النوع القديم فلم يكن يتواصل معه صاحب العمارة بالوتساب لهذا السبب فكان علي في كل شهر ان اخاطبه بالأمر
قد كان الرجل العجوز يظن ان السكان يلزم عليهم عدم الخروج بوقت متأخر واحيانا يتذمر من ترك الباب وكانه يضع ثروته اسفل السلم
راني بصحبة العامل عند مدخل العمارة فكان ينظر للعامل ولم يكن يبدو انه عامل للتصليح او أي شيء وخاصة انه يراه بوقت متأخر لا يظن ان هناك محلات مفتوحه بهذا الوقت وخاصة انه اجنبي فكان لا يعلم ما الصلة بيني وبين العامل وسبب وجوده معي بهذا الوقت
حينما استوقفني عند الباب حتى بدون تحيه ويسال عن اموره المعتاده وانا اصرفه بغدا او لاحقاً
كان ينظر الى العامل وقد سالني بشكل مباشر هل هناك شيء بشقتك ؟
قلت له لا
فنظر الي ظننت انك اتيت بالعامل لصيانه الشقه ...اخبرتك ان تطلب من صاحب العماره ان يقوم بالصيانه ...
كررت عليه هذا صديقي وليس عامل صيانه لصاحب العماره
همهم العجوز وهو يقول صديقك همم بهذا الوقت...انك متزوج وهذا وقت متأخر
قلت له ما شانك بذلك ؟
قال لا شيء ...حسنا ...اذا تحدثت مع صاحب العماره اخبره ان يرسل العمال فهو لا يرد علي ولا املك جوال لارسل له رسائل صوتيه او اصور له مشكله بشقتي
قلت له حسنا...
وتكرته وغادت المكان وتوجهت بالسيارة والعامل يقول لي ارجو ان لا أكون تسببت لك بمشاكل
قلت له لا عليك هذا رجل متطفل فقط
ولم ارغب ان يكون الحديث عنه فسالت العامل ان كان استمتع بالجوله اليوم
وقال نعم شكرا لكرمكم وزوجتك لطيفه جداً
قلت له عليك ان تقول لها ذلك وليس لي فهي تحب ان تمدحها وتخبرها ان كانت ضيافتنا اسعدتك
قال نعم ....انا بالفعل...أنها كانت...ز
قلت له ماذا ؟
قال انتم طيبون جداً
قلت له انت الان صديق لنا وزوجتي معجبه بك كثيرا أتمنى انت أيضا ان تجد راحتك بيننا
قال لي نعم انت محظوظ بزوجتك فهي لطيفه وكريمه جداً وجميلة
قلت له كان هذا الكلام سيسعدها لو اخبرتها بنفسك ..ألمرة القادمة اخبرها بذلك
وانا ابتسم وأقول له خاصة جميلة...انها تحب ان تسمع كلام كهذا
قال لي انها جميلة لكنني خشيت ان لا يعجبها لو اخبرتها
قلت له بالعكس هي تحب هذا الكلام كثيرا ولن يزعجها وقل لها أي شي فهي ستكون سعيدة...
وسالته مجدادا هل اعجبك فستانها ويبدو ان البرقع اعجبك كثيرا
قال لي نعم كانت جميلة بالبرقع
قلت له جميلة ام سكسيه
رد بامممم لم اقصد....
قلت له لا تخجل اخبرها بذلك فالنساء يحببن ان يسمع كلام يجعلها تشعر انها جميلة ومثيره جداً...فهي تملك وجه جميل وشعرها طويل وكما رايت....جسد جميل...ههههه
وانا أقول له هذا بيننا فقط وبين زوجتي
قال حسنا...ا
وانا أقول له سمعت زوجتي تريد ان تعطيك مكافاة من العمل وسارفع اسمك المرة القادمه وربما تحصل على اجر اعلى
قال لي شكرا لكن لا اريد ان يكون ذلك سبب مشكلة لك لانني لا أقوم باعمال التي يقوم بها العمال الذين يستلمون مكافاات الاضافيه
قلت له اعلم ولا تقلق ....المهم ان تحسن وضعك والصرف كما ترى يتم لاي موظف يستحق وانا اظن انك تستحق مكافاه وانت صديق لنا الان لا فرق بيننا
وكررت عليه لا تخبر رفاقك والا سيغيرون منك ويكون هناك كلام حول الامر
قالت نعم
ثم قلت له المرة القادمة عليك ان تشكر زوجتي وربما نقضي وقت اجمل المرات القادمه
قال نعم يسعدني ذلك
واوصلته للسكن وودعته وشكرني وكان هناك عامل عند بوابة السكن كان رفيقه بالغرفة راه عند البوابة وانا أقوم بتوصيله بالوقت المتاخر بعد ان اتصل عليه العامل ان يفتح له البوابه لانها تغلق الساعه العاشرة مساءا وقد تأخر الوقت عند عودتنا فاتصل به العامل ليفتح له البوابة وكان ينتظره وقد راني معه وعلم انه كان معي طوال اليوم ونظر الي وهو يبتسم
نهاية الفصل
/////////////////
-- الفصل الثامن --
بعد عودتي للبيت قد كنت قمت بتوصيل العامل للمسكن واخذت الطريق بالتحدث معه
واعلم زوجتي الان بحالة من الهيجان وتحرشاتها لي بعد ان أصبحت رطبه بسبب تحرشات الرجال لها
وكان ذلك نوع من الهيجان الذي نمارسه من قبل فكرة الاستعراض وان تثير الرجال ونعود للمنزل وانيكها بعنف وانا اتحدث عن نظرات الرجال لها
فكرة التحرر مع زوجتي كانت متقلبه المزاج ببدايتها ووانا اعلم انها حينما تكون مثارة تريد ان تتناك باي شكل وحالما تنتهي جوله النيك تكون قد فرغت شحنه المحنه واحيانا تعود لطبيعتها وترفض ان تعيد أي فكرة وتجربه تحرر نقوم بها
لكنني بعد غيابي عنها وحرمانها علمت كيف تقبل ان نخرج ونسهر ونقوم بمغامرات مثيره تجعلنا بحالة من الهيجان
هذه المرة كانت زوجتي تتصل علي وانا بالطريق لتسال اين انا الان واعلم انها باشتياق لي بعد استعراضها للعامل ورقصها الليلة حتى انها كانت تهمس لي ان نتوقف والا فانها لن يمكنها ان تسيطر على نفسه امامه
وذلك ما زاد اثارتي اكثر وانا افكر انها حالما اعود للبيت ستفرغ شهوتها وربما غدا تلغي فكرة تكرار زيارة العامل
وزوجتي لا تتقبل رفض كلامها ..أحيانا اخطط على محل خياطة والامر يثيرها وحينما انيكها ترفض ان تزور المحل للمرة الثانيه ابدا ويكون قرار لا تتراجع فيه حتى لو وافقت بالمستقبل فهي ستكون بتجربه مختلفه وليس مع نفس الشخص
هذا الامر اخبرتني به زوجتي ان استعراض امام العامل كان لمرة واحده ولكنني استطعت ان اعيد الكرة بالخروج معه وبدات تشعر بالاثارة بوجوده
فالحل ان لا اجعلها تفرغ شهوتها وتصحو باليوم التالي وتقول ان تجربة العامل كانت اكثر مما طلبت وتنهي فكرة دعوته
فكان علي اذا ان لا اجعلها تحصل على راحتها الليلة وليس بقرار ان لا انيكها فانا أيضا لا اتحمل ان لا انيك كسها
لكن لليلة واحده ...اذا نكتها فانها ستنام وهي مرتاحه وقد فرغت شهوتها
لكن لو لم تحصل الليلة اعلم ما تفعل فانها ستطاردني حتى تنال وترتاح ...وان لم تحصل بذلك ومثلت عليها عدم الرغبه او التعب فانها ستنام وهي محرومه
حينها لن تنام مرتاحه وانا اعلم انها ستتخيل كل ما جرى اليوم من احداث وتحرش وتتخيل ربما العامل او أصحاب المحلات وتبقى ليوم كامل محرومه وكسها ملتهب
كانت تلك الفكرة ان لا اقطع علاقتي مع العامل واجعل فكرة دعوته ممكنه ويمكن محاولة تكرارها
وهنا قضيت وقت أطول خارج البيت بالبداية بحجه توصيل العامل
فكانت تقلق علي وتخبرني متى ساعود وانا اشعر بصوتها انها تريد ان اعود اليها بسرعه وهي تقول لي ساقفز عليك لحظة قدومك
كانت الساعه الثانية عشر وانا اسير بالطريق وتوقفت عند احد المقاهي لاقضي بعض الوقت وزوجتي تتصل وانا اخبرها انني احتجت الى المرور على احد رفقائي وانا بطريق العوده كي اجد العذر بعودتي متعب وادعي النوم
حينما وصلت الى الشقة وسمعت زوجتي صوت الباب كانت قد أتت مباشرة لتستقبلني من الباب وهي تقول انها كانت قلقة علي قلت لها اسف قد أوصلت العامل وهو يشكرك كثير
قالت حقا...ماذا قال؟
كان يمدحك ويقول كم انا محظوظ بك وكم انت جميلة وفاتنه ومثيره
قالت لي توقف عن الكذب انه يجيد النظر والتحرش لكنه لا يتحدث امامك هكذا
قلت لها اساليه بنفسك
قالت لم لا تخبرني انت الان كم انت محظوظ
والتصقت بي لتقبلني وقد علمت انه بحاله من الهيجان وكان صدرها متوهج ويتراقص من المحنه وحلمتها بدت واقفه وقد خلعت الستيانه بعد رحيل العامل
فقبلتها قبله تجعلها تتهيج اكثر وهي تنتظر هذه اللحظة التي سنمارس فيها الجنس بجنون واقد قمت بمص شفتيها وقد أدخلت لسانها بمفي
وبعد ذلك توقفت وقد اخبرتها انني ساقوم بالدخول للحمام واستبدال ملابسي الان واذهب للفراش فانا متعب
وهي بالبداية ظنت انني ساقوم بالتنظيف من اجل ان نستمتع بالنيك وان انظف زبي لها
وقد قضيت وقت بالحمام واغسلت جسدي بالماء وعدت وكانت مستلقيه على الفراش وهو تعرض افخادها وتنام على جنبها وانا اصعد فوق الفراش لاعطيها جرعه صغيره كي لا يبدو انني اتمنع عنها متعمد
فقمت بتقبيلها وقد تحسست صدرها وانا اعتصره بيدي
وقد ذابت وانا اقبل وجهها وشفتيها وامتص لسانها بفمي وقد مررت يدي اسفل بطنها على سرتها الطرية وانا أحاول ان اتحسس كيها الرطب وبدات احرك اصابعي فوق كسها دون ان ادخل اصابعي فقط لاثارتها
وهي أدخلت يدها لزبي وكان نص منتصب وانا أحاول السيطرة عليه كي لا ينتصب بيدها وان لا تقوم بمص زبي والا فانها ستدخله مباشرة لكسها لتطفي حرارته
فاكملت تقبيلها واحتضنتها بطرية تجعلها لا تحاول امسك زبي وقضيت الوقت فقط بتقبيلها
وبدات اتحدث معها ان اليوم كان طويلا وقد استمعتنا
وبنفس الوقت لم أحاول ان اذكر لها العامل او استعراضها او زبه الذي تحسسته فوق الجنز بيديها
واخبرتها كم كان اليوم طويل ومتعب وبدات اتحدث عن أهلها وان كانت اتصلت بهم لاقتل شهوتها بالحديث عن عائلتها وبعد ذلك أقول لها نعم جيد نعم...وادعي كم انا متعب لاغطي جسدي باللحاف وهي تحتضني وانا احتضنها واضع راسي على الوسادة لادعي انني سانام الان وانا اغير حديثي باخبارها ان تذكرني غدا عن بعض الأمور لا انساها
وهي تقول لي نعم وانا أقول لها احبك واعطيها ظهري لانام على جنبي كي انهي سهرتنا الليلة بدون ان تنال شيء
وبالفعل منذ ان ارخيت راسي على الوساده هي أيضا قبلتني وقالت تصبح على خير ونامت بجانبي بعد ان اغلق الانوار
وساد الصمت بالغرفة لابدي لها انني نمت وانا نصف نائم فكنت مرهق بالفعل لكن كنت اشعر بحركاتها وانها لم تعد نائمة بدات تحاول ان تنام وقضت اكثر من نص ساعه والمكان هادئ
وانا لا ابدي أي حركه ولا ترى وجهي ادعي النوم وهي أيضا كانت لا تتحرك ربما كانت تحاول النوم
لكن بعد مضي الوقت كنت اغمض عيني نصف نائم ولم اشعر بها وهي تقوم من الفراش لحين سماعي صوت الباب بدخولها فلم ارفع راسي او ابدي انني مستيقظ فعادت الى الفراش وكانت تتصفح جوالها
اعلم ان محنتها السبب فلم تشعر بالراحة الليلة...رايتها بعد ذلك تنام على جنبها وانا اسمع صوتها فكانت تان بصوت خفيف فتحت عيني لانظر ناحيتها دون ان تشعر بس فكانت نائمة بظهرها للطرف الاخر فلم تكن تراني وهي تنام بجنبها الناحية الأخرى
وكنت اراقبها دون ان تشعر بي فرايت انها كانت تضع يدها بين فخديها وهي تصدر اهات خفيفه اعلم ان كسها اصبح رطب الان وملتهب وهي تريد ان تجد وسيلة لتطفي كسها ولا تريد ان تستخدم يدها لكن محنتها تجعلها تضع يدها كانها تحاول ان تهديء من محنتها دون ان تدخل يدها بكسها
واليد الأخرى تمسك بحلمتها العارية وتعتصر حلمتها باصابعها وهي تصدر اهاهت تحاول ان تكتمها
رفعت راسها ويبدو انها لم ترتح من وضع يدها وتحتاج الى شيء يثيرها فرايتها تمد يدها لجوالها وتفتح مقطع جنسي لترتاح وتمارس العادة بمشاهدة فيلم كما افعل معها
لكنها اخذت جوالي من فوق الطاولة وانا اتسائل لم تأخذ جوالي هل تريد ان تتفحص جوالي
وبعد لحظات رايتها تفتح الفيديوات وتبحث بينها
فكانت تلك المفاجئة انها فتحت الفيديو الخاص بالعامل وهو يمسك بزبه بحمامنا
انها تريد ان ترى الفيديو من جديد وهي تدعي انها غير مهتمه له حينما راته اوا مرة
كانت تنظر للشاشة وبدات تنام على جنبها من جديد وتنظر الى الفيديو فوضعت يدها من جديد بين فخديها وهي تنظر لزب العامل بالفيديو وكم هو كبير وهو يمسك به
حتى انها أصدرت تنفس عالي وتنهد من رؤيته وهي تتحسس كسها من فوق ملابسها قبل ان اراها تقوم بخلع كليوتها وترفع فستانها وتفتح ساقها كي تتحسس كسها وعادت تنظر الى الجوال وهي تنظر الى زبه وهو يحركه وانا اشعر انها تحرك يدها بكسها بنفس حركة العامل لزبه وكانه تتخيله معها
كان وجهها مثير وهي تعض شفتها وتخرج لسانها وهي تنظر للفيديو
حتى أصبحت لا يمكنها ان تكتم صوتها وبدات تحرك اصابعها بكسها اسرع ووضعت الجوال على الفراش وجلست على اربع والجوال على الطاولة وهي تجلس على ركبتها وتنظر للجوال بهذه الوضعيه ويدها اسفل جسدها وهي تدخل اصبعها بكسها
وانا اراها وهي تجلس بهذه الوضعيه وتعرض طيزها وكسها ناحتي ووجها ناحية الجوال فوق الطاولة بجانب الفراش حيث اسندته لتشاهد الفيديو وهويحرك زبه بيده بقوة
ومع حركة يده على زبه للاعلى والاسفل كان اصبعها يتحرك بكسها أيضا معه
ولم تهتم لكوني نائم بجانبها فاصبحت تصدر أصوات اعلى اهههه اممم اننمممم كبير امممم
اهههههه انه كبير ....أريد ان اتناك الان....كسي اريد ان اشعر به داخل كسي
من الأمور التي دائما تقول انها مستحيل ان تفكر بأكثر من الاستعراض وانها تعشق زبي
لكنه كل كلامها وهو تنظر لزب العامل انها تريد ان تشعر به وقد زادت محنتها اكثر
لدرجه انها اقتربت بوجهها الى شاشه الجوال وهي تخرج لسانها وتحركه كانها تلحس الزب من الشاشه
حتى بدات جسدها يرتعش وهي ترى العامل وهو يحرك زبه ويقذف مائه بالحمام ويبدو انها رات كمية المني الذي قذفه بدا انه نشيط وكمية شباب التي اخرجها كبيرة وبيضاء
فكانت هي أيضا قد حركت اصبعها تخله بقوة وتتوقف وهي تصدر صوت المحنه وقد قذفت هي أيضا معه ورايت السائل باصابعها بعد فرغت شهوتها معه
ونامت على بطنها بعد ان شعرت بالتعب دون ان تغطي جسدها او ترتدي ملابسها نامت واصبح المكان هاديء حينها شعرت انا أيضا بالتعب من السهر لمراقبتها ونمت أيضا ولم اشعر بنفسي
كانت تلك ليلة مثيرة ربما الان فكرته دعوته الينا ستحتاج الى وقت أرى فيها كم هي تريد ان تعيد زيارته لنا فكنت اخطط ان لا اتحدث عن الامر ليومين وكانها زياره لا تتكرر
//////////////////////////////////
-- الفصل التاسع --
حينما استيقظت اليوم التالي كانت زوجتي قد استيقظت قبلي وكان يوم اجازه لم يكن هناك عمل لكنني اعتدت ان اصحى مبكرا لكن هذا اليوم بسبب السهر وانا اراقب زوجتي نمت وقت طويل لم استيقظت الى قرابة الظهيره
كانت زوجتي بالمطبخ وانا اسمع صوت الماء والقدور فقمت من فراشي وقد احتضنت زوجتي وهي تسالني يبدو انك نمت مجهدا اول مرة اراك تنام النهار حتى يوم اجازتك
قلت لها نعم كنت اشعر ان قدماي تورمت من المشي بالمحلات بسببك والخروج
وقالت وهي تمزح لم اكلفك هذه المرة خسائر
لكنني قلت لها ان كنت سترتدي شيء كثير فانا لا امانع وقالت لي ساخره ظننت انك بخيل
وقد اخبرتني انها اعدت لي الشاي بالصاله وانها ستكمل الطبخ وتستحم حينما تنتهي
قلت لها حسنا
جلست بالصاله وكنت ابحث عن جوالي فرايت جوالها بالصاله بالشاحن
بالبداية لم افكر ان اتصفح جوالها فنحن اعتدنا ان لا نفتح وننظر لبعضنا
لكنني تذكرت الليلة الماضية وهي تخبرني انها كانت تتحدث الى صديقتها وفكرت فقط ان أرى اسم صديقتها ولم يخطر ببالي امر اخر او شك رغم انني رايتها تقوم بالتصوير وهي تكذب علي
كانت فرصه ان افتح جوالها فقط لثواني
نظرت الى رسائل الوتساب كان هناك رسائل من جروبات العائلة واصدقائها ويبدو انها رسائل متاخرة وقد ظهرت الان وكنت اعلم بشان جروبات المنظمه اليها
لكنني رايت صوره شخصية بأحد المراسلات لها لم تكن تسمي اسم عليه سوى بحروف انجلزيه بدون اسم لكنه كان يضع صوره لنفسه
وحينما فتحت الصورة الشخصية تذكرت الرجل الذي وقف بجانب السياره وكان يتحدث معها
رغم انني شعرت بالغيره كونها تخفي عني شيء
وبنفس الوقت كان هناك شعور غريب ان أرى محادثة والرسائل بينهما
ففتحت المراسلة بينها وبين الرجل وكانت المحادثه
كانت المحادثة الأولى الساعه الثامنه مساءا كان وقت خروجنا من المركز والتوجه للمطعم وهي الفترة التي كانت كانت تقوم بالتصوير
وهو يقول لها لا اصدق انه رقمك بالفعل اخشى ان يكون رقم زوجك
قالت له لا...أنه رقمي ...
قال لها لا اصدق ذلك هل يمكن ان ترسلي صوره لارى واتاكد
قالت له لم اكذب عليك انا اعطيتك رقمي لم اكذب
قال لانني لا اصدق انك اعطيتني رقمك... ولا اصدق انني رايت فستانك المثير وصدرك الكبير
قالت له انت جريء
قال لها وانت مثيره
قالت له شكرا لك
قال لها اين انت الان
قالت له بالسيارة مع زوجي
وهو يقول يا حظه أتمنى ان لا تكون رسائلي مزعجه
قالت له لا...أنني اجلس بالخلف لا اتحدث معه الان
قال له هل يمكنني ان أرى صورتك الان
قالت له ...لماذا الازلت لا تصدق ؟
قال لها نعم بعد رؤيتك لجسدك المثير اظن انني احلم
وحينها رايت صورة لزوجتي بعد ذلك مرسله له
وهي تقول له هل صدقت الان
قال اخخخخ كم انت مثيره
قالت له شكرا
قال لها يبدو انك تشعرين بالراحة بالحديث معي
ردت عليه لدي احساسي مجرد كلام لن يضر
رد عليها صورة أيضا لن تضر
قالت له انت طماع
فقال له ارسلي فيديو اريد ان أرى فستانك من جديد
قالت له انني ارتدي عبائتي
قال لها افتحي عبائتك وصوري فيديو
قالت له زوجي معي الان
قال لها فقط ثواني ...اظن انه سيثرك الامر
قالت له تحلم ...ليس صحيح
وبعد ثواني أرسلت له مقطع فيديو لها داخل السيارة عشرين ثانيه وكانت نفتح عبائتها بالفيديو
وتظهر فتحه الصدر
وبعد ذلك ترد عليه اظن ان هذا يكفي
وهو يقول اخخ اود ان ابتلع هذا الصدر
قالت حسنا توقف عن المراسلة الان
قال له هل تسمحي بمراسلتك من جديد
قالت له ربما حينما أكون بمزاج كالليلة
بعدها طلب منها صورة ثانيه واضحة وان توسع فتحه الصدر اكثر
فقالت له مستحيل توقف عن مراسلة
قالت لها فقط صورة واحده وساتوقف
قالت له هممم
وبعدها كانت الصورة الثانيه التي أرسلتها وهي تمسك بفستانها توسع فتحه الصدر للصورة وقد كانت صورة مضيئة داخل السيارةة
وكانت الصوره التي التقطتها بفلاش داخل السيارة
بعدها توقفت عن الرد عليها لانيي لاحظت الفلاش فتوقفت عن الرد عليه
وهو يكتب الو مرحبا عدة مرات
قبل ان ترد عليه بوقت كدت ان تفضحني بسبب صوره زوجي لاحظ انني التقط الصور وقد التقطت صورة بالفلاش
ارسل ايقونه اسف
وهي أرسلت له ابتسامه
وردت عليه توقف عن مراسلة الان
وكانت تلك اخر رسالة بينهما الليلة الماضية ولا اعلم من يكون وما الشيء الذي كان جريء فيه وجعلها تعطيه الرقم ويبدو ان جرئيته اثارتها وهو يدخل راسه داخل السيارة وجسده ليتحدث معها بالمواقف
بقدر ما ان الامر ازعجني ان الشخص عربي واغلب استعراضنا مع أجانب والامر الاخر انها كانت تثيره بكلامها معه وتبني معه علاقه بدون علمي
وبنفس الوقت كان الامر يشعرني بالحرارة الغريبة وشعرت بصداع بسبب الغيره والشعور بالغضب وزبي كان يبدو انه يخالفني انه ان يشعر بالاثاره رغم انها كانت تكذب علي لكن وجدت الامر مثيرا بشكل ما
ربما أوقف هذا الامر كان بامكاني ان احذف رقمه واقوم بعمل بلوك له وحذف رقمه او اصارحها لكنني اردت ان اعلم ان كانت ستخبرني وتصارحني ربما لوجود العامل معنا لم تتحدث عن الموضوع ففكرت ان انتظر ان تبدا هي مصارحتها بالامر قبل ان اواجهها
اعدت جوالها للشاحن وجلست وانا افكر بالامر وبنفس الوقت تذكرت محنتها الليلة الماضيه ربما كانت مراسلته له بسبب محنتها وربما تقوم بحذف الرقم والتوقف عن مراسلته فهي دائما تضع شروط ان لا نغامر مع الاهل والأصدقاء او شخص يتعرف علينا
وتذكرت محنتها بالفراش وهي تلعب بكسها وهي تنظر لزب العامل فاصبح تفكيري بالعامل الان وانا أقول في نفسي ان فترة أسبوع بعيده للخميس القادم حيث يكون يوم اجازنه ولا اعلم كيف يمكن ان ادعوه قبلها او انتظر حتى ذلك اليوم وأيضا كيف اخبر زوجتي بدعوته القادمه وهل ستكون سعيدة بتكرار الامر خاصة بعد رؤيتها تلعب بكسها وهي تنظر لزبه
خلال ذلك كان هناك طرق على الباب فقمت لرؤية الطارق
فكان الرجل العجوز جاري ثقيل الدم قد نسيت امره وقد جاء ليعيد علي سؤاله ان كنت تحدثت مع صاحب العمارة وانا أقول له لا ...وقد قال لي انه اتى بمبلغ الفاتورة فقلت له حسنا ساتي لك بالوصل الان
كان يقف فاخبرته ان ينتظر عند الباب لاذهب عنه واتي له بوصل استلام
بعد ذلك رايته قد فتح الباب ليقف بداخل الشقة ينتظرني ربما فهم ان ينتظرني ان يتفضل بالدخول
وكان الممر نهايته يمكنه ان يرى المطبخ مكانه وكانت زوجتي داخل المطبخ تقوم بعمل الغسيل وتقف عند المغسله
وكانت خلفيتها ناحيتنا فكان يرى مؤخرتها وينظر اليها من مكانه ويحاول ان يمد رقبته اكثر ليرى كيف تتحرك داخل المطبخ وكانت ملابسها شبه شفافه وهو يلاحظ شكل كليوتها من ملابسها
كنت للحظة اريد ان احرجه لكنني وجدت نفسي اقف واترك له ان ينظر اليها بشكل أطول
قبل ان أتوجه اليه وانا انظر اليه وانا ادعي انني لا اعلم ان زوجتي كانت تقف بالمطبخ وانه يمكنه ان يراها
فسلمته الوصل وقام بالتوقيع الاستلام وانا ادعي انني اقلب الظرف والأوراق بالمحفظة وهو واقف امامي وانا لا انظر الى وجهه وهو ينظر خلفي لعله ينال نظرة اخيره الى زوجتي بالمطبخ ويطيل النظر اليها وانا اقلب الأوراق واضعها بالحافظة قمت بقص ورقة صوره من الورقة التي امضى على استلامها ليستلم صورة الوصل وعينه لازالت تنظر الى زوجتي
وحينما نظرت الى وجهه كان يبتسم الي
واخذ الوصل وشكرني ولم أرى ابتسامته منذ مجيئة او حتى يشكرني من قبل
وقد حظى بروية جسد زوجتي بدون غطاء راس او عباءه بوجوي
وهذا الشخص الثاني الذي يراها بدون رغبتي وبنفس الوقت نظراته لم تكن تعجبني كاعجابي بنظرات الأجانب لها
لكن كنت اشعر بنفس الاثارة بين رؤيته لها وتصويرها للرجل الغريب كانت فكرة زوجتي تستعرض لنفسها بدون علمي اثار غضبي وجنوني واثار زبي بنفس الوقت بشكل غريب
والا الرجل العجوز ونظراته لزوجتي وهو جاري واظن انه سيحاول ان يتودد لي بالمستقبل لينال رؤيتها
وانا اشعر بالغضب منه ولم يكن شخص اطيق النظر اليه او محبته
لكن انتابني نفس الشعور الذي جعلني اجعل شخص بغيض كثله ان يرى زوجتي وجسدها
انه شعور غريب ان يراها شخص لا تطيقه وتكرهه وبنفس الوقت تجد ان نظراته لها اثارتني بنفس الوقت شعور لا اعلم ما يكون
Source www.halamat.com